يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بقصر الثقافة بالشارقة اليوم حفلا تكريميا للفائزين بالدورة الخامسة لجائزة الشارقة للعمل التطوعي للعام 2007 وذلك في إطار حرص سموه على نشر المفهوم الحضاري للعمل التطوعي ورؤية سموه التي تقوم على ترسيخ هذا المفهوم في مختلف مجالات الحياة. وكان سموه قد أمر بتخصيص قطعة أرض بمنطقة مويلح لتكون وقفا خيريا لجائزة الشارقة للعمل التطوعي.

حيث جرى إنشاء مبنى خاص بالجائزة عليها من المتوقع تسلمه خلال شهر من الآن. وأكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي على أهمية الجائزة في دورتها الحالية محليا والأولى على المستوى العربي خاصة بعد أن أصبح التطوع يحظى بالاهتمام والأولوية على كافة المستويات الرسمية والشعبية بالدولة من خلال إبراز أنشطته ودعمها وتعميمها لتحقيق الفائدة المرجوة منها. وأوضح أن فكرة الجائزة وأهدافها نبعت من أهمية تقدير المتطوعين والقائمين على العمل التطوعي على اعتبار أن ذلك من القيم الدينية والعربية الأصيلة التي يجب المحافظة عليها وذلك وفقا لرؤى وتوجيهات مؤسس الجائزة وراعيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بوجوب تشجيع وتحفيز المتطوعين والقائمين على العمل التطوعي.

وقال إن صاحب السمو وجه بضرورة أن لا يقتصر التحفيز في مجال العمل التطوعي على المستوى المحلي وان ينطلق التشجيع والتحفيز والتكريم عربيا اعتبارا من الدورة الحالية للجائزة لتكون بذلك الجائزة العربية الأولى في مجال التطوع.

وتعتبر جائزة الشارقة للعمل التطوعي أول جائزة عربية في هذا المجال ومن أهدافها توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي تسهم في العمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها والعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال تكريم وتشجيع الفئات المؤازرة وجمعيات النفع العام التي لها إسهامات واضحة في المجتمع.

وأكد معاليه أن الانطلاقة العربية للجائزة هذا العام تفتح آفاقا جديدة أمام الجائزة على الصعيد العربي لتعكس ما يتم إنجازه من جهود وأنشطة عربية في مختلف مجالات وأنشطة التطوع بحيث تساهم في دعم هذه الجهود وإبرازها تمهيدا لتعميمها خاصة وأنها تعد أول جائزة من نوعها تعني بالتطوع على المستوى العربي وبالتالي تساهم بدور فعال ومستمر في نشر الوعي التطوعي وحث وتشجيع المعنيين بالجهود التطوعية على الصعيد العربي لتطوير هذه الجهود وتعزيزها.

من جانبه ذكر الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي أنه سيتم خلال الاحتفال تكريم 58 جهة وفردا من مختلف فئات الجائزة محليا وعربيا وتقديم وسام العمل التطوعي لبرنامج ألم وأمل الذي يقدمه تلفزيون الشارقة وذلك لدوره الرائد والمتميز نحو رفع المعاناة عن المرضى المحتاجين لإجراء العمليات الجراحية.

ونوه الأميري إلى أن الدورة الحالية للجائزة تعتبر دورة متميزة لعدة جوانب منها المشاركات العربية والمكافئات المادية المخصصة لأربع فئات بالدولة إلى جانب أن حفل التكريم سوف يدار من قبل مجموعة من المتطوعين الصغار مشيرا إلى أن الدورة الخامسة للجائزة تلقت 31 ترشيحا عربيا وشهدت محليا إقبالا كبيرا من فئة الأفراد وكذلك من فئة الطلاب والمؤسسات التربوية وفئة المؤسسات الحكومية والخاصة.

وسام العمل التطوعي لأربع شخصيات بارزة اليوم

صرح معالي حميد القطامي وزير الصحة ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي أنه سيتم منح وسام العمل التطوعي هذا العام وفي الحفل الذي سينظم اليوم لأربع شخصيات تطوعية مخضرمة وهي سمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم والشيخ عبد العزيز بن علي النعيمي ومحمد بن جمعة النابودة ومحمد دياب الموسى.

وقال: إن تكريم هذه الشخصيات أتى تقديراً على جهودهم الإنسانية والتطوعية على مدى السنوات السابقة ودعمهم لمختلف الأعمال الخيرية والإنسانية مع جمعيات النفع العام ودعم طلبة العلم والمحتاجين والمعوزين على الصعيدين المحلي والخارجي.

وأشار الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد والأمين العام للجائزة أن الاحتفال سوف يشتمل على تكريم 58 جهة وفرداً من مختلف فئات الجائزة الخمس محلياً وعربياً، مع تقديم وسام العمل التطوعي لبرنامج ألم وأمل في تلفزيون الشارقة لدوره الرائد والمتميز نحو رفع المعاناة عن المرضى المحتاجين وإجراء عمليات جراحية للذين لم تساعدهم ظروفهم المعيشية وأُغلقت أمامهم كل الأبواب.