قالت مصادر في الجزائر لـ «البيان» إن السلطات في عدة ولايات شرعت في تسليح قرويين لمواجهة مداهمات الجماعات الإرهابية لقراهم. وقالت المصادر إن عدداً كبيراً ممن تحصلوا مؤخرا على الأسلحة النارية بينها رشاشات كلاشنكوف وبنادق سيمينوف، سبق لهم أن حملوا السلاح في السنوات الماضية ضمن (مجموعات الدفاع الذاتي) التي تأسست في عام 1995، وقد سحبت منهم الأسلحة بعد صدور قانون الوئام المدني.

وأوضحت المصادر أن السلطات الجزائرية تري أن سحب السلاح من المتطوعين المدنيين كان خطأ فادحا لذلك فقد ارتأت ضرورة إعادة السلاح لهم للدفاع عن أنفسهم نتيجة تدهور الوضع الأمني في الأسابيع الأخيرة.