توقع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أن تنتهي أية حرب قد تخوضها إسرائيل في المستقبل بالانتصار، وفي سابقة هي الأولى من نوعها زعم المدعي العسكري العام الإسرائيلي العميد أفيحاي مندلبليت أن استخدام الجيش الإسرائيلي للقنابل العنقودية خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام الماضي كان وفقا لمبادئ القانون الدولي.
وأضاف باراك خلال الحفل انه «إذا نشبت حرب أخرى فإننا نتوقع أنها ستنتهي بانتصار مع حد أدنى من الإصابات وحد أدنى من الضربات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية», وقال إن «السيادة لا تكون من دون أن يكون الأشخاص الأفضل مستعدين في كل لحظة للخروج للقتال من أجلها».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أمس إن ادعاء مندلبليت جاء في وثيقة تضمنت رأيه قدمها إلى لجنة تدقيق كان قد عينها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان حالوتس قبل استقالته مطلع العام الحالي للتدقيق في استخدام القنابل العنقودية خلال الحرب حيث ادعى بأن إطلاق القنابل العنقودية خلال حرب لبنان الثانية كان وفقا لمبادئ القانون الدولي.
وأكدت إفادات ضباط في وحدة إطلاق القنابل العنقودية في الجيش الإسرائيلي «أن إطلاق قنابل عنقودية على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني تم بعد مصادقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس أو رئيس شعبة العمليات اللواء بيني غانتس الذي تم تعيينه مؤخرا ملحقا عسكريا في سفارة إسرائيل بواشنطن». إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان انه تم تكريم حالوتس لخوضه حرب يوليو 2006 ضد حزب الله اللبناني، وذلك رغم الإخفاقات التي ارتكبها خلالها.