واصل مطار الشارقة الدولي ولليوم الثاني على التوالي استقبال حجاج بيت الله الحرام بعد أن أدوا فريضة الحج هذا العام، حيث استقبل المطار مساء أمس الأول الرحلة الرابعة القادمة لطيران العربية والتي تحمل على متنها أكثر من 250 حاجا من عدد من الجنسيات.

وقد أشاد حجّاج بيت الله الحرام بالخدمات والتسهيلات التي قدّمها لهم مطار الشارقة الدولي وخاصة قسم خدمات المبنى وقسم الخدمات الأرضية خلال موسم الحج، وذلك ابتداءً من استقبالهم في المطار وهم متوجّهون إلى الأراضي المقدّسة وانتهاءً بعودتهم سالمين بعد أن أدّوا فريضة الحج، حيث أكدّوا أنهم وجدوا كل ترحيب وسرعة في أنجاز معاملاتهم، ولا سيما مع تخصيص «كاونترات» لتخليص معاملاتهم وختم الجوازات، إضافة إلى توفير قاعة استراحة لهم. «البيان» كانت في استقبال حجاج بيت الله الحرام خلال عودتهم إلى مطار الشارقة، بمساعدة أسامة الدوخي مدير العلاقات العامة بالمطار، الذي سهل إجراءات دخولنا إلى المطار بمشاركة مجموعة من عناصر مكتب العلاقات العامة في المطار.

وقد وصف الحاج جاسم العجماني خدمة استقبال مطار الشارقة للحجاج بأنها خدمة متميزة، مشيرا إلى أن إجراءات السفر في السعودية كانت أكثر من ممتازة، حيث وفرت السلطات هناك كافة الإمكانيات والتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام حتى يعودوا إلى بلدانهم دون مشقة أو عناء. ومن جانبه أشاد الحاج أحمد التميمي بالتنظيم والإجراءات سواء في مطار الشارقة أو مطار جدة، والتي سهلت كثيرا من الأمور خلال عملية العودة إلى البلاد، مشيرا إلى أنه لقي استقبالا مميزا في مطار الشارقة من خلال وجود عدد من المسؤولين في العلاقات العامة والجوازات والشرطة. كما أشاد بالتحديث الذي يشهده مطار الشارقة والذي سأهم كثيرا في تسهيل الإجراءات خلال عملية الوصول.

ووصف الحاج التميمي خدمة حملة الحج التي خرج معها بأنها خدمة 10 نجوم، مشيرا إلى أن هذه الحملة هي حملة كويتية، حيث وفرت جميع الإجراءات والتسهيلات، ناهيك عن ذلك ان الحملة كانت رخيصة الثمن مقارنة بحملات الإمارات التي كانت مرتفعة الثمن كثيرا.

أما الحاج عبدالله أحمد عبدالغني الجراح فقال: لم نواجه أي مشكلة خلال فترة الحج والفضل في ذلك يعود للمسؤولين في البعثة الإماراتية والجهات السعودية المسؤولة عن الحجاج، مشيدا بالإجراءات الميسرة التي وفرها مطار الشارقة الدولي.

ومن جهته، قال الحاج حسين علي ناصر إن أجمل شيء تميزنا به هو توفير كافة الخدمات لكل حملة بشكل مستمر، كما أن اهتمام وفد البعثة بنا كان واضحا من خلال الزيارات اليومية التي كانوا يقومون بها لجميع الحملات.

ويوافقه في الرأي الحاج بدر ناصر النعيمي قائلاً: بالرغم من التأخير في رحلة العودة إلا اننا قضينا جميع مناسك الحج بكل راحة ومن دون معوقات أو حوادث وكان الاهتمام بنا كبيراً من قبل منظمي بعثة الحج في الدولة. كما أشاد بالإجراءات الميسرة التي وفرها مطار الشارقة الدولي ومطار جدة التي خففت كثيرا من عناء مناسك الحج.

وذكر الحاج حمد محمد أحمد أن هذه أول مرة يكون الحج بدون مشاكل وبدون تأخير، حيث إن الرحلة أقلعت في موعدها من مطار جدة وسط إجراءات ميسرة ساعدت كثيرا في تسهيل أمور جميع الحجاج، مشيدا بدور الحملة والإجراءات والتسهيلات التي قدمتها للحجاج، مشيرا إلى أن طبيب الحملة لم يفارقنا طول فترة أداء مناسك الحج والبعثة لم تتأخر عنا في أي طلب وكل ما أردناه وفرته لنا، منوها بأن الجهات السعودية كانت متعاونة مع كافة البعثات.

ويقول الحاج إبراهيم محمد حسن عوض إن فترة الحج كانت جيدة ومرت بهدوء ولم يواجه أي صعوبات، إضافة إلى أن رحلة العودة كانت سهلة وميسرة ومرت بدون تأخير، ولكن عاب الرحلة عدم التنظيم في مطار جدة. وأشاد الحاج إبراهيم عوض بالاستقبال المتميز من مسؤولي مطار الشارقة في كافة القطاعات، حيث إن الأمور كانت ميسرة من خلال الوقت القصير جدا في تخليص الجوازات واستلام الحقائب.

ووجه الحاج عيسى عبدالكريم اليافعي الشكر للبعثة التي فوضتها الجهات المختصة في الدولة، إذ إنها كانت مهتمة بنا بشكل مستمر ولم توفر أي مجهود، مشيدا بالإجراءات الميسرة سواء في مطار جدة أو مطار الشارقة خلال رحلة العودة. وقال إن عملية الحج هذا العام كانت أفضل بكثير من الأعوام الماضية، وخاصة في مطار الشارقة الذي سهل جميع الإجراءات وكان أهمها تخليص الجوازات الذي لم يستغرق أكثر من عشر دقائق، مما ساعد كثيرا في تخفيف الأعباء على الحجاج وعائلاتهم.

ومن جهته، توجه صلاح عبيد المهيري بالشكر إلى الجهات السعودية المسؤولة عن تنظيم الحج وقال: لم يحدث أي مكروه يذكر والسبب في ذلك هو الجهود التي بذلتها الجهات السعودية في رمي الجمرات وهو أكثر الأماكن التي تحدث فيها حوادث نتيجة للزحام والتصادم بين الحجاج.

وكان مطار الشارقة الدولي استقبل أول وفد من الحجّاج العائدين يوم السبت الماضي حيث استقبل رحلتين إحداهما للخطوط الجوية السعودية والثانية لطيران العربية، وقد قام قسم خدمات المبنى بالمطار باستعدادات كبيرة خلال فترة الحج.

حيث اتخذ كل الترتيبات اللازمة لإنجاز المعاملات بيسر، وكذلك التأكد من وجود لوحات إرشادية أو موظفين أمام كل مخرج لتوجيه المسافرين إلى الجوازات عند وصول الطائرات، وأيضا زيادة عدد العمّال لتنزيل الأمتعة على الأرض وصفّها في صفوف منتظمة لسهولة التعرّف عليها، والتأكد من وجود عدد كاف من عربات نقل الأمتعة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز