أعلنت الشرطة الباكستانية أن مهاجماً انتحارياً قتل أربعة جنود باكستانيين وخمسة مدنيين أمس في هجوم على قافلة عسكرية في واد في شمال غرب باكستان. وجاء الهجوم بعد يومين من هجوم استهدف سياسياً نفذه انتحاري وأسفر عن مقتل نحو 50 مصلياً في مسجد في موقع آخر من الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.

ووقع الهجوم الجديد في وادي سوات الذي ظل حتى عهد قريب مقصداً للسياح. وشن الجيش هجوماً في أكتوبر بهدف القضاء على المتشددين الذين تسللوا من معاقلهم على الحدود الأفغانية. وأكد الناطق العسكري الميجر جنرال وحيد أرشد الهجوم، ولكن قال إن «خمسة مدنيين وجندياً واحداً قتلوا».