رفض الرئيس الأميركي جورج بوش إلقاء خطاب أمام الكنيست في زيارته المقررة إلى إسرائيل الشهر المقبل، ما أثار صدمة لدى المسؤولين في تل أبيب. ووجهت رئيسة «الكنيست» داليا إتسيك دعوة بداية الشهر الجاري إلى بوش عبر مساعديه، لإلقاء خطاب أمام أعضاء الكنيست، أثناء زيارته الشهر المقبل لإسرائيل.
لكن مصادر في البيت الأبيض نقلت رفض بوش لهذه الدعوة معللة ذلك بان الرئيس الأميركي يريد أن تكون زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية «متوازنة»، فإذا ألقى خطاباً في الكنيست، فيتوجب عليه أن يلقي خطاباً مماثلاً أمام المجلس التشريعي الفلسطيني. وأشارت مصادر سياسية أميركية إلى أن بوش لا يمكنه إلقاء خطاب أمام البرلمان الفلسطيني، حيث إن ذلك قد يشكل «حرجاً بالغاً» له، نظراً لأن غالبية أعضائه من حركة «حماس»، كما أن السلطات الإسرائيلية تعتقل معظم النواب الفلسطينيين.
وذكرت المصادر أن الرئيس الأميركي رفض أيضاً قبول دعوة رسمية لحضور حفل عشاء، وجهها له رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، قائلاً إن ذلك يفرض عليه قبول دعوة مماثلة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.