يكرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الأربعاء المقبل 58 فائزاً بجائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الخامسة محلياً والأولى عربياً، من المؤسسات الحكومية والجمعيات التطوعية غير الربحية والمؤسسات التربوية والأفراد والطلبة.
وأوضح الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد أمين عام الجائزة في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس أن الجائزة ستمنح جوائز مالية للمرة الأولى للفائزين بالجائزة من الفئات المختلفة، وسيحصل الفائزين من الجهات التطوعية العربية على 5 آلاف دولار ، كما سيتم منح مبلغ عشرة آلاف درهم للمؤسسات التطوعية غير الربحية، و5آلاف درهم للفائزين من الأفراد و3 آلاف درهم للطلاب الفائزين.
وقال الأميري إن تخصيص هذه المنح المادية لا يتعارض أبداً مع الأعمال التطوعية التي يقوم بها المتطوعون والتي لا يرغبون من ورائها بالفائدة المادية، وإنما تعتبر مبالغ رمزية تشجيعية تقدم لهذه الجهات لدعم العمل التطوعي وتعزيز قيمه من خلال توظيف هذه المبالغ في برامج تطوعية تدعم العمل التطوعي في المجتمع بشكل عام.
وأشار إلى أنه وبناء على ذلك فإن مجلس الأمناء يدرس زيادة هذه المنح المالية في العام المقبل على الصعيدين المحلي والخارجي لتحقيق الغاية منها، بالإضافة إلى أن الجائزة وفي السنوات المقبلة وبعد حصولها من مورد مالي ثابت ستعمل على رعاية بعض البرامج التطوعية على نفقتها وفي مجالات متعددة.
وأوضح أن الجائزة ومن خلال انطلاقتها الأولى عربياً تلقت مشاركات كثيرة جداً وصلت إلى 31 مشاركة، حيث أنها عملت ومن خلال التنسيق مع سفارات الدولة في البلاد العربية على التواصل مع هذه الجهات التي تستحق الفوز بالجائزة التي بلغ عددها عشر جوائز من تسع بلدان عربية وهي المملكة العربية السعودية ولبنان ومصر وفلسطين والصومال والكويت وتونس والجزائر وسوريا.
وحضر المؤتمر الصحافي أعضاء مجلس أمناء الجائزة ورجل الأعمال محمود خير الله الحجي وعفاف إبراهيم المري مدير إدارة الرعاية الاجتماعية وسلطان بن دلموك عضو المجلس الاستشاري بالشارقة.
إعلان أسماء الشخصيات التطوعية اليوم
أشار الدكتور أمين بن حسين الأميري إلى أنه سيتم اليوم الإعلان عن أسماء الشخصيات التطوعية المخضرمة التي سيتم تسليمها وسام العمل التطوعي، منوهاً بأن عدد الأسماء الحاصلة على هذا الوسام هو ثلاثة فقط بينما كان في السابق يصل إلى اثني عشر شخصاً.
وقال إن هذا ليس تقليلاً من أعداد الفائزين في هذه الفئة عن الدورات السابقة، إلا أنه في الدورات السابقة كانت الأسماء التطوعية البارزة واضحة ولكن الآن وفي السنوات المقبلة فسيتم البحث ومن خلال مجلس الأمناء عن الأشخاص الذين يقومون بهذه الأعمال التطوعية الكبيرة في الخفاء لتكريمهم.
الشارقة ـ عمر بدران