أكد الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة بأن معايير الحجر الصحي في مستشفيات الدولة تفتقر للمعايير الدولية . وقال في تصريح ل«البيان» بأن الحجر الصحي أو ما يعرف بغرف العزل بمستشفياتنا والذي يختص بعزل المرضى الحاملين للأمراض المعدية لا يرتقي والمعايير المعتمدة دولياً لذا أخذت وزارة الصحة على عاتقها في السنوات الأخيرة تخصيص غرف لمثل تلك الحالات بكل منشأة طبية جديدة تخضع لمعايير دولية معتمدة.

وذكر بأن الوزارة نفذت هذا التوجه في المستشفى الكويتي بالشارقة حيث خصصت ثماني عشرة غرفة عزل للأمراض المعدية مجهزة ومؤمنة وتخضع للمعايير الدولية وكذلك مستشفى أم القيوين الجديد حيث متوقع الانتهاء من المبنى أواخر العام2009 وتضم أيضاً ثماني غرف.

وأكد أن تلك الغرف سوف تخضع لمواصفات تختلف عن أي غرفة في المستشفى فيما يخص وضع المكيفات وطرق التهوية وكذلك أبواب الدخول والخروج والتعقيم المستمر بالإضافة إلى تأمين المكان أمنياً بحيث لا يسمح لأي أحد التردد عليه.

وفي لقاء مع سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية أكد أن الحجر الصحي بأم القيوين أو ما يعرف بغرف العزل عبارة عن (فيلا) كانت في السابق مسكناً للأطباء ومقراً مؤقتاً للموظفين الجدد وتم تحويلها إلى ثلاثة أقسام وهي الصيدلية والتراخيص وإدارة التمريض والحجر الصحي.

وأشار إلى أنه تم تهيئة الفيلا بالاتفاق مع شرطة أم القيوين لنقل المرضى الذين يكتشف أنهم يحملون أمراضاً معدية وخطيرة. وذكر بأنه يتم حجز المرضى الوافدين المصابين بفيروس الكبد الوبائي أو الايدز لمدة أربعة وعشرين ساعة أو أكثر حسب الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات المتأخرة.

وأكد أن المبنى لم يخصص أصلاً للحجر الصحي وإنما يتم استخدامه لتوقيف الحالات التي تحول من الشرطة فيتم عزلها تحت حمايتهم وحراستهم. وأن المبنى غير مؤهل تأهيلاً كاملاً حيث تنقصه التهوية السليمة والإضاءة الكافية مؤكداً بأنه لا يمكن أن نطلق عليه حجراً صحياً.

وأضاف: إن الحالات المعدية التي يتم اكتشافها بالنسبة للوافدين الذين يتقدمون للكشف الطبي ويتبين أنهم حاملون لفيروس الكبد الوبائي أو الايدز يتم تسفيرهم فوراً، وذلك بإبلاغ كفلائهم تحت أعين الشرطة. وأما في ما يتعلق بالمواطنين إن كانت الحالة بسيطة يتم معالجتها ويصرح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد منحهم العلاجات الملائمة لكل حالة ومن ثم يتم تثقيفهم والتواصل ومتابعتهم.

وأشار إلى أن هناك بعض الموقوفين على ذمة قضية ما من قبل الشرطة يتم إرسالهم للكشف الاعتيادي لهم وإذا ما تبين أنهم يحملون أمراضاً معدية يتم حجزهم أيضاً بالحجر الصحي ومتابعة حالاتهم، موضحاً بأن عملية الحراسة والتوقيف وحماية المبنى أمنياً تقوم بها شرطة أم القيوين وأكد أن إدارة المنطقة تقوم بتوزيع الأكل والشرب للمرضى ومتابعتهم صحياً.

أم القيوين ـ عصام عوض