وجه معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل بسرعة توفير احتياجات إدارة علاقات العمل في أبوظبي من الباحثين عن العمل للقيام بمهام ومسؤوليات الإدارة المتزايدة من الشكاوى والمنازعات العمالية، مشيداً في الوقت نفسه بالجهد الكبير الذي يقوم به موظفو الإدارة في البت في الشكاوى التي تتلقاها رغم قلة أعدادهم.
وكان معالي الوزير قد بدأ دوام أول يوم بعد العودة من إجازة عيد الأضحى المبارك بجولة تفقدية لإدارات الوزارة المختلفة وخاصة التي تقع خارج نطاق المبنى الجديد، حيث قام بالاطلاع على سير العمل في كل من إدارتي علاقات العمل التي تقع بمنطقة المصفح وتفتيش العمل في مبنى الوزارة القديم بمنطقة البطين ورافقه خلالها عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد وكل من محمد أحمد الزعابي مدير إدارة علاقات العمل محسن علي سعيد مدير إدارة التفتيش وقاسم محمد جميل نائب مدير إدارة التفتيش ومنى الرئيسي نائبة مدير علاقات العمل.
وأعرب الوزير عن ارتياحه لسير العمل في الإدارة، وأثنى على جهود موظفيها، مشيراً إلى انه رغم قلة عددهم وضغط العمل والعدد الكبير من الشكاوى التي تتلقاها يومياً إلا انهم يقومون بعملهم على أكمل وجه. واطلع الوزير على الآلية الجديدة التي بدأت الوزارة تطبيقها مطلع شهر سبتمبر الماضي والمتعلقة باستدعاء أطراف الشكاوى العمالية بالهاتف وتخصيص موظف لذلك، مشيداً بالنتائج التي حققتها في سرعة البت في الشكاوى المعروضة على الوزارة.
وطالب بسرعة البت في الشكاوى المعروضة على إدارة علاقات العمل، ووجه الوكيل المساعد بتلبية احتياجات الإدارة من الموظفين والباحثين القانونيين تذليل الصعاب بالإدارة من أجل سرعة البت في الشكاوى وإيجاد حلول لها في وقت قصير حرصاً على مصالح أصحاب العمل والعمال. وقام الوزير خلال الجولة بالاتصال بإدارة التجهيزات بالوزارة للانتهاء من المكان الخاص بقسم الإلغاءات التابع للإدارة لنقله من المقر القديم بالبطين إلى مقر الإدارة بالمصفح مع توفير كافة التجهيزات اللازمة للقسم.
وأكد حرصه على توفير بيئة عمل مناسبة للموظفين والمراجعين وأصدر توجيهاته بضرورة التعاقد مع شركة نظافة متخصصة جديدة تتولى نظافة مبنى الوزارة في المصفح بعد ان لاحظ قلة عدد العمال القائمين بعملية التنظيف في المبنى.
وخلال جولته في إدارة التفتيش أشاد بالإجراءات التي تقوم بها الإدارة للقيام بعملية التفتيش على المنشآت، ودعا مسؤولي الإدارة إلى الإسراع بعملية التفتيش المتعلق بتصاريح العمل الجماعية والفردية والذي يتم بناءً عليه الوقوف على ما إذا كانت هناك مخالفات على المنشآت أم لا وتحديد حجم العمل بها.
وشهدت الوزارة إقبالاً عادياً في اليوم الأول للعمل بعد إجازة عيد الأضحى، حيث لوحظ انخفاض أعداد المراجعين بشكل كبير في إدارتي تراخيص العمل والتفتيش وأرجع مسؤولو إدارة التفتيش ان آلية العمل في الإدارة وحصول المنشآت على مواعيد مسبقة من قبل هي التي حدت من حالة الازدحام حيث ان العمل يسير وفقاً لآلية منتظمة.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
