كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس عن أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه) حجبت معلومات عن لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر 2001 على مدينتي نيويورك وواشنطن.
وذكرت «نيويورك تايمز» ان «الاستخبارات الأميركية أعلنت في السادس من ديسمبر 2005 أنها أتلفت مئات الساعات من أشرطة الفيديو تبين التحقيقات مع المشتبه بهما من تنظيم القاعدة أبو زبيدة وعبد الرحيم النشيري مما دفع أعضاء سابقين في اللجنة الى مراجعة وثائق السرية».
وأضافت أن «سي.أي.إيه» حرصت على تأكيد أنها دمرت الشرائط بطريقة قانونية لحماية ضباطها الذين شاركوا في الاستجواب لكن هذه الأنباء أثارت غضبا من جانب ناشطي الحقوق والديمقراطيين في الكونغرس الأمر الذي أدى إلى إنشاء لجنة للتحقيق».
وطلبت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر في عامي 2003 و2004 معلومات بشأن استجواب عناصر مشتبه بها من «القاعدة» لكن الاستخبارات أبلغتها بأنها قدمت كل المطلوب منها. وتواصل مسلسل الفضائح الأميركي حيث رفض قاض أميركي إصدار حكم فوري بشأن مطالب عدد من معتقلي غوانتانامو إجراء تحقيق في اتلاف (سي اي ايه) اشرطة فيديو تصور تحقيقات قاسية مع مشتبه بضلوعهم في الإرهاب.
واستدعى القاضي هنري كيندي محامين عن الحكومة ومحامين عن معتقلي غوانتانامو للإدلاء بمرافعات شفوية حول ما إذا كانت انتهاكات للقرار الصادر عن المحكمة العام 2005 للاحتفاظ بأي أدلة على إساءة معاملة معتقلين في السجن الأميركي في كوبا.