تأكد اعتناق رئيس الوزراء البريطاني السابق، ممثل اللجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير أمس للمذهب الكاثوليكي الذي تدين به زوجته شيري وأولادهما الأربعة، وكان بلير كما غالبية البريطانيين يدين بالانجليكانية البروتستانتية.

وأكد الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني السابق ماثيو دويل على أن «الاعتناق حصل مساء الجمعة في لندن». وأوضح ناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية أن «بلير (54 عاماً) ، حصل على البركة من رئيس الكنيسة الكاثوليكية في بريطانيا وويلز الكاردينال كورماك مورفي أوكانور خلال قداس في الكنيسة الخاصة لأسقف وستمنستر في لندن».

وقال الكاردينال اوكانور «أنا مسرور لاستقبال بلير في الكنيسة الكاثوليكية». وأضاف «ظل رئيس الوزراء السابق لوقت طويل يشارك في القداس مع عائلته، وخضع في الأشهر الأخيرة لبرنامج تدريب استعداداً للاعتناق».

وواظب بلير على المشاركة في قداديس كاثوليكية مع عائلته منذ زمن بعيد إلى أن طلب منه رئيس الكنيسة الكاثوليكية الكاردينال بازيل هيوم العام 1996 الامتناع عن ذلك، لاختلاف مذهبه. ولم يقرر بلير التحول فعلياً إلى الكاثوليكية إلا قبل أيام من تنحيه عن رئاسة الوزراء في نهاية يونيو، حين التقى البابا بنديكتوس السادس عشر في روما.

وعلّق رئيس الكنيسة الانغليكانية أسقف كانتربوري روان ويليامز عن تشجيعه لبلير، وقال إن «كاتباً كاثوليكياً كبيراً من القرن الماضي قال إن السبب الوحيد للانتقال من عائلة مسيحية إلى أخرى هو أن يعمق المرء علاقته مع الله. وأنا أصلي ليكون هذا الأمر ثمرة قرار بلير في حياته الشخصية».