أعلن مؤسس حركة الإصلاح الوطني عبدالله جاب الله ترشحه للانتخابات الرئاسية المنتظرة ربيع العام 2009. وفي حالة ثبوت هذا التوجه فستكون المرة الثالثة التي يترشح فيها جاب الله للرئاسة لمواجهة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وفي تصريحه للصحافة سخر جاب الله من المحاولات الجارية من النظام القائم للتمديد للرئيس بوتفليقة عبر إحداث تغيير في الدستور بما يسمح له بالترشح ثالثة، ووصف ذلك بـ «باستغفال الجزائريين واستغبائهم»