أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن أمله في انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية قبل نهاية السنة، وسط توقعات بعقد جلسة للحكومة غداً من أجل إقرار تعديل الدستور في هذا الاتجاه، في وقت دعا السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة ضغوط على الذين يعرقلون الانتخابات الرئاسية في لبنان.

وفي تصريحات نسبت إليه أمس أكد بري أنه سيدعو إلى «جلسات متواصلة حتى قيام الانتخاب». وقال: «الفرج قد يأتي بين ساعة وأخرى»، مضيفاً انه «لا بد لهذه الساعة السعيدة والمنتظرة أن تأتي وتحل على لبنان»، لكنه بدا كمن يمهد لأزمة قد تدخل إلى ما بعد بداية العام 2008.

إلى ذلك، قالت مصادر وزارية إن «مجلس الوزراء سيجتمع على الأرجح غداً وسيبادر إلى إقرار مشروع قانون يقضي بتعديل المادة 49 من الدستور وإرساله إلى مجلس النواب في اليوم التالي».

من جانب آخر، قال خليل زاد في جلسة مغلقة لمشاورات في مجلس الأمن: «نعتقد انه على المجلس أن يكون مستعداً لاتخاذ إجراءات إضافية من أجل حث الذين يعرقلون انتخاب رئيس على تغيير موقفهم».

ودعا خليل زاد «الأقلية في المعارضة اللبنانية التي تعرقل الانتخاب والذين هم خارج لبنان وخصوصاً سوريا التي تدعمها (المعارضة) إلى وقف المطالبة بأن تجرى الانتخابات من خلال إجراءات غير دستورية». من جهته، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لين باسكو ان الوضع في لبنان «خطير ولا يمكن استمراره»

بيروت ـ علي بردى والوكالات