اعتبر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شين بيت» الأسبق والوزير الإسرائيلي العضو في الحكومة الأمنية المصغرة عامي أيالون أمس أن «فشلاً مخابراتياً» يمنع تحرير الجندي الإسرائيلي المختطف في قطاع غزة جلعاد شليت، فيما أكد مستشار وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد على أن احتلال قطاع غزة وارد في «حال أصبح الوضع لا يحتمل».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ايالون قوله خلال برنامج «سبت الثقافة» الذي عقد في مستعمرة «موليدت» في شمال غور الأردن إنه «بسبب فشل مخابراتي لا يمكن تنفيذ عملية عسكرية لتحرير شليت بالقوة». وأضاف أنه «لا يوجد معلومات مخابراتية كافية لتنفيذ عملية كهذه وهذه الحقيقة نابعة من فشل مخابراتي وأجهزة المخابرات لم تنجح في الحصول على معلومات كافية بهذا الخصوص».

وانتقد سياسة إسرائيل حيال موضوع إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وقال إن «شليت موجود في الأسر لدى الفلسطينيين لأننا وضعنا قيود أخلاق وعدالة لكن علينا أن نكون عمليين في ما يتعلق بالإفراج عن أسرى ودراسة من يمكن أن نفرج عنه بصورة أو بأخرى ورغم أن الأسرى ليسوا أوراق مساومة إلا أن علينا أن نكون منفتحين لاعتبارات جديدة في الموضوع».

ورفض ايالون فكرة تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة لوقف إطلاق صواريخ القسام باتجاه جنوب فلسطين 1948 وقال إن «على إسرائيل أن تبادر إلى نوع من المحادثات مع حركة حماس من أجل وقف إطلاق النار وصواريخ القسام».

إلا أن المستشار السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد قال إن «إعادة احتلال قطاع غزة من جديد أمر ممكن إذا أصبح الوضع لا يحتمل». وأوضح في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة ان «احتلال غزة عملية معقدة جداً ولا احد يرغب في شنها.

علينا أحياناً أن نضع كل الخيارات على الطاولة عندما نواجه تهديداً». ونفى أن تكون زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى مصر ومباحثاته مع الرئيس حسني مبارك تهدف إلى مناقشة مسألة إبرام هدنة مع حماس.