بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بتقديم المساعدات والعلاج لعدد من المحتاجين من المرضى في المناطق النائية الباكستانية تم تشكيل فريق طبي من مكتب سموه في باكستان لمعالجة أكثر من 4 آلاف حالة مرضية من الرجال والنساء والأطفال، وذلك بالتعاون مع الحكومة الباكستانية.

وقال بخيت عتيق الرميثي مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن زايد في باكستان انه بناءً على تعليمات سموه في هذا الشأن تم إقامة 3 مستشفيات ميدانية في منطقة «خير بور ديستريك» بإقليم السند والتي يسكنها أكثر من 20 ألف نسمة من الفقراء وتبعد آلاف الكيلومترات عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وأشار بخيت الرميثي إلى أن بعض أهالي تلك المناطق يعانون العديد من الأمراض المزمنة وبحاجة ماسة للكشف وتلقي العلاج، موضحاً أنه تم إقامة هذه المستشفيات لمعالجة المتواجدين في مناطق «قادن والى وياور بولا وقيطار» والتي انطلقت منها القوافل الطبية المتحركة إلى المناطق والقرى النائية الأخرى للكشف على المرضى ومعالجتهم، وذلك بمشاركة أكثر من 50 طبيباً وممرضة وفنياً وصيدلانياً.

ونوه الرميثي إلى أنه تم الكشف على العديد من الحالات التي كانت تعاني نقصاً في النمو وآلام المفاصل والأمراض الجلدية والتنفسية وأمراض النساء والعيون والقلب في الوقت الذي تم فيه تحويل بعض الحالات التي لم يتم معالجتها إلى المستشفيات الميدانية.

وذكر أن تلك المناطق النائية لم تصل إليها قوافل المساعدات الإنسانية أو الطبية من قبل نظراً لصعوبة ووعورة الطرق وافتقارها للخدمات الأساسية وتباعد المسافات بينها والتي تتراوح في بعض الأحيان من 3 إلى 4 ساعات.

وأكد أنه بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تم الاتفاق مع الحكومة الباكستانية على إقامة مستشفيات ميدانية وتسيير قوافل طبية العام المقبل إلى مناطق أخرى في باكستان بعدما تبين من جولات الوفد الإماراتي أن هناك العديد من الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى مساعدات طبية بسبب انتشار الأمراض المختلفة في تلك المناطق.

مشيراً إلى حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على إعطاء توجيهاته بمواصلة تقديم مثل هذه المساعدات لأكبر عدد من المعوزين والمحتاجين من الشعب الباكستاني في مختلف مناطقه خاصة البعيدة منها. من جانبهم توجه عدد من المسؤولين الباكستانيين في تلك المناطق بالشكر والتقدير لحكومة وشعب دولة الإمارات على هذه المساعدات الطبية التي كان لها الأثر الكبير في نفوس المحتاجين من الشعب الباكستاني.

وتوجه المرضى وأهاليهم بالدعاء إلى الله سبحانه أن يحفظ سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على هذه المساعدات الطبية الإنسانية، منوهين إلى أن أيادي سموه البيضاء شملت معظم مناطق باكستان متضمنة مساعدات إنسانية وطبية.