أكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن دولة الإمارات ما زالت تعتبر أقل دولة في إقليم شرق المتوسط إصابة بمرض السل، وذلك على الرغم من أنها تعد من أكثر الدول المستوردة للعمالة من بعض الدول الآسيوية التي ينتشر فيها المرض.
ووفقا للتقرير فقد بلغ عدد الحالات التي تم تسجيلها في السعودية خلال نفس الفترة 3374 إصابة، وقطر 278 إصابة والبحرين 193 إصابة والكويت 341 إصابة وسلطنة عمان 290 إصابة واليمن 7231 إصابة.
فيما سجلت أعلى معدلات الإصابة بالمرض في باكستان 7. 36 ألف إصابة والمغرب 7. 28 ألف إصابة ثم أفغانستان 8 . 13 ألف إصابة والعراق 9. 11 ألف إصابة وإيران 4. 11 ألف إصابة ومصر 1. 11 ألف إصابة وسوريا 4796 إصابة وتونس 1885 إصابة وليبيا 341 إصابة ولبنان 437 إصابة والصومال 7223 إصابة.
وقد قام المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإعداد خطة إستراتيجية لمكافحة مرض السل في دول الإقليم للحد من معدلات الانتشار والوفاة بسبب السل في دول الإقليم بنسبة 50% بحلول عام 2010 .
وتحدد الخطة رؤية وأهداف وأغراض مكافحة السل في الإقليم وتتمثل الرؤية في تخليص الإقليم من السل نهائياً بحلول سنة 2050، وتتمثل الأغراض في تحقيق أنشطة شاملة عالية الجودة للمعالجة قصيرة الأمد للسل ووضع استراتيجيات لما بعد المعالجة قصيرة الأمد.
وطالب المكتب الإقليمي الدول الأعضاء بضرورة وضع خطط إستراتيجية وطنية لسنوات عديدة وتطوير أنشطة ترصد السل باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أنشطة الأمراض السارية وتنفيذ الأنشطة الوطنية لترصد مقاومة الجراثيم للأدوية المضادة للسل وتقديم الدعم القطري.
وتشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية التي صدرت الشهر الماضي إلى أن خمسة آلاف شخص يلقون حتفهم يومياً في العالم بسبب مرض السل على الرغم من وجود سبل للوقاية والعلاج من هذا الداء.
وتتوقع المنظمة أنه بحلول عام 2020 سيصاب نحو مليار شخص بالمرض يموت منهم 70 %. ويشير تاريخ السل إلى أن المرض يتسلل إلى المجتمعات الفقيرة والمزدحمة وتزيد نسبة انتشاره في الوقت الحاضر، في البلدان النامية والمجتمعات المنعزلة الحضرية الفقيرة في الدول الصناعية.
دبي ـ عماد عبدالحميد