يستقبل مطار دبي الدولي اليوم الأحد 22 طائرة قادمة من الأراضي المقدسة منها 16 طائرة تتبع الخطوط الجوية السعودية وست طائرات تتبع طيران الإمارات، بعد أداء حجاج بيت الله الحرام مناسك الحج، ووسط استعدادات مكثفة من لجنة الحج والعمرة التي تضم جميع قطاعات وإدارات مطار دبي الدولي.
وقال عبدالله علي مدير الخدمات العامة ونائب الرئيس المنسق العام للجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي ان هذا العام تميز عن الأعوام السابقة حيث يتم استقبال حجاج بيت الله الحرام بالعطور وتقديم الهدايا وتخصيص لجنة من الجوازات لاستقبالهم وتوجيههم نحو (الكاونترات) الخاصة بهم لتقديم كل ما يحتاجون إليه من تيسيرات وتسهيلات. - مبادرة طيبة: وأضاف أن توزيع الهدايا شمل الحجاج القادمين عبر مطار دبي الدولي، حيث إن هذه المبادرة الطيبة تأتي في إطار التعاون والتنسيق بين لجنة الحج والعمرة وجميع الهيئات سواء داخل المطار أو المؤسسات والهيئات العاملة في المجتمع.
وقال إن الحجاج المواطنين يمرون على الجوازات دون أي ختم دخول فيما يتم ختم جوازات المقيمين لحاجتهم إليه حتى يتم تقديمها لجهة عملهم، ومشيرا إلى أنه بعد اجتياز منطقة الجوازات يوجد مكان لضيافة الحجاج يشتمل على العصائر والحلوى والمياه. وأضاف أن لجنة الحج والعمرة خصصت لهم بوابة يمرون منها دون المرور على منطقة الجمارك، مؤكدا أن دور اللجنة بجميع موظفيها ومتطوعيها وفرقها أن تقدم جميع التسهيلات للحجاج حيث لا تزيد المدة التي ينهي فيها إجراءات الحاج عن عشر دقائق بل تقل عنها.
سيارات المستقبلين: وقال رئيس لجنة الحج والعمرة إنه تم تخصيص أربع مناطق لتسلم الأمتعة الخاصة بالحجاج فقط وتضم مناطق رقم 7 و8 و9 و10، موضحا أن مطار دبي الدولي استقبل أمس 14 طائرة منها 14 طائرة للخطوط الجوية السعودية وأربع لطيران الإمارات. وأوضح أن آخر رحلة للطيران السعودي في الثالث والعشرين من ديسمبر وآخر رحلة لطيران الإمارات يوم السادس والعشرين، ويصل عدد الحجاج الذين سيستقبلهم المطار من 27 إلى 30 ألف حاج من المواطنين والمقيمين ومن حجاج الترانزيت. وأكد عبدالله علي أن اللجنة وفرت مكانا خاصا بماء زمزم وبعيدا عن سير الأمتعة حتى لا يزدحم المكان ويحصل الحاج على ماء زمزم الخاص به دون صعوبات أو عقبات.
وقال إن الجهات التي قامت بالتعاون مع لجنة الحج والعمرة من خارج المطار تشمل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وجمعية النهضة النسائية، وبعض الشخصيات التي قامت بتوزيع الهدايا على الحجاج، إضافة إلى عدد من المتطوعين والمتطوعات.
وأكد أن مجموعة الشرطة تؤدي دورا طيبا وجهودا كبيرة خلال هذه الفترة في تسهيل مرور سيارات المستقبلين في الخارج، ومساعدة الحجاج للوصول إلى سيارات ذويهم مع المتطوعين والمتطوعات وبقية أعضاء لجنة الحج والعمرة. وقال إن هدفنا تقديم خدمة متميزة لحجاج بيت الله الحرام والتعاون مع الجميع لإنجاح موسم الحج.
واجب الضيافة
وفي لقاء مع المقدم سعيد الملا نائب مدير قطاع المنافذ الجوية والبرية قال إن فريق الهجرة مكون من 14 شخصا برئاسة العقيد صلاح سيف بن سلوم مدير قطاع المنافذ الجوية والبرية مهمتهم تسهيل جميع الإجراءات للحجاج وتقديم الخدمات التي يحتاجون إليها في مطار دبي وبعد عودتهم من الأراضي المقدسة وأدائهم مناسك الحج والعمرة، مشيرا إلى أن فريق «تساهيل» وهو فريق الهجرة على أتم استعداد لتذليل الصعاب والعقبات من أجل التسهيل على الحجاج بعد هذه الرحلة، واستقبالهم بالورود وتقديم واجب الضيافة لهم.
ويقول الملازم ماجد محمد المطروشي منسق فريق الحجاج «تساهيل» إن هدف الفريق الذي يعمل بتنسيق كامل مع لجنة الحج والعمرة وبالتعاون مع جميع القطاعات هو سهولة حركة الحجاج من الطائرة وحتى استلامهم الأمتعة الخاصة بهم وماء زمزم ثم الخروج من المطار.
ويقول الملازم علي حبيب رئيس قسم الفئة الرابعة من فريق «تساهيل» إن إبراز الوجه الحضاري لدبي هي مهمة جميع العاملين في مطار دبي، ونحن في فريق «تساهيل» وضمن لجنة الحج والعمرة نعمل على إبراز هذا الوجه من خلال تسهيلات إجراءات الحجاج وخاصة أن هذا الوقت يشهد ازدحاما كثيرا للعودة من الأراضي المقدسة وبعد رحلة الحج، مشيرا إلى أن دور فريق العمل على راحة هؤلاء الحجيج.
وفي لقاء مع بعض الحجاج القادمين عبر مطار دبي الدولي أكدوا أن مطار دبي يعتبر من أفضل المطارات التي تقدم الخدمات المتكاملة لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين وجميع القادمين والمسافرين على مستوى كل الإدارات، وأوضحوا أن لجنة الحج والعمرة التي أخذت على كاهلها تقديم هذه الخدمات وفرت العديد من احتياجات الحملات وأفراد بعثتها من الحجاج.
ويقول ناصر الزاهد هذه هي أول مرة أسافر فيها لأداء مناسك الحج وهي من الرحلات الطيبة التي أتمنى لكل إنسان أن يقوم بها، مشيرا إلى أن هذه الرحلة جمعتني بكثير من المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها، وعلى الأرض المقدسة التي بها بيت الله الحرام، وبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن جميع المسلمين من كل الدول تجتمع في هذه الأيام العظيمة ولا يوجد زمان أو مكان يمكن أن يلتقي فيه هذا العدد إلا في الأراضي المقدسة.
ويضيف أن الصعوبات التي تقابل الحاج تعتبر من أمتع ما يقابلها، فالحج جهاد وتعب وكله في سبيل الله تعالى، وأكد أن ما قامت به لجنة الحج والعمرة في مطار دبي من تسهيلات في السفر وفي العودة ليس غريبا عليها ولا على مطار دبي.
جهود كبيرة
ويقول حبيب العبودي إنني سافرت إلى الحج عدة مرات، ولكن في هذا العام كانت الأمور ميسرة وسهلة وعلى الرغم من كثرة العدد في المسجد الحرام إلا أن ما قامت به الحكومة السعودية من جهود أراحت الحجاج، وهناك كثير من الترتيبات المنظمة جعلت أداء المناسك منظما وميسرا.
وأضاف أن الطرق التي قامت بها الحكومة السعودية للوصول إلى منطقة رمي الجمرات حلت كثيرا من المشاكل التي كانت تحدث في الماضي، مؤكدا أن السعودية تبذل قصارى جهدها للتيسير على الحجاج. وقال إن مطار دبي الدولي قام بإجراءات سهلت رحلة سفر الحجاج ورحلة عودتهم.
ويقول حامد الحيدري إن هذه هي أول مرة أسافر فيها لأداء مناسك الحج وكانت رحلة جميلة وموفقة بدون مشاكل أو عقبات تذكر وكان الجو جميلا، والحمد لله أن حج هذا العام مر دون حوادث أو شيء يعكر صفو الحجاج.
وأضاف أننا رأينا ما بذلته السعودية في تنظيم هذا التجمع الكبير وما قامت به السلطات هناك فكانت الرحلة موفقة، وقال إن مطار دبي الدولي يختلف عن جميع مطارات العالم من خلال المغادرة أو من خلال القدوم والعودة، فنجد الأمور سهلة وميسرة بدون تعقيدات أو تأخير في إقلاع الطائرات، وقد رأينا ذلك خلال مغادرتنا أو من خلال قدومنا، مشيرا على أن الطائرة التي أقلته من مطار جدة تأخرت خمس ساعات كاملة.
ويقول محمد سعيد مبارك: قمت بأداء الحج عدة مرات ولكن هذه السنة تعتبر أفضل عن السنوات الماضية، وأدينا الحج بدون صعوبات أو أزمات والحمد لله أن الحجاج جميعا بخير وهو ما نريده في كل عام، أن يتم الحج على أكمل وجه دون حوادث وهذا يعود بعد الله سبحانه وتعالى إلى التنظيم والتخطيط السليم لسير الحجاج إلى جميع المناطق لأداء المناسك.
وأضاف أن هذا الجمع الكبير من الحجاج يحتاج إلى جهود جبارة في عمليات التنظيم والتوجيه، وهو ما نجحت فيه المملكة العربية السعودية، جزاها الله خيرا. وأكد أن لجنة الحج والعمرة في مطار دبي الدولي قامت بدورها خير قيام خلال المغادرة وخلال القدوم، وبجانب ما تقوم به من تسهيلات في الإجراءات إلا أن ما تستقبل به حجاج بيت الله الحرام من ترحاب وضيافة يؤكد أن مطار دبي دائما هو في الصدارة، ويسر به كل إنسان يعيش على أرض الإمارات.
ويقول حمدان محمد: الحمد لله فقد كانت جميع الأمور ميسرة وسهلة داخل الأراضي المقدسة من طواف حول البيت الحرام ورمي الجمرات، برغم كثافة العدد الزائر للبيت الحرام من جميع أنحاء العالم، والذي لا يقل عن ثلاثة ملايين حاج. وقال إن ما رأيناه في مطار دبي من حفاوة في الاستقبال وتسهيل الإجراءات ينم عن حرص الجميع على راحة الحجاج في سفرهم وفي عودتهم خاصة وأنهم جاؤوا بعد رحلة مضنية ومتعبة.
ويقول محمد علي خلفان النقبي: جئت من رأس الخيمة لاستقبال الوالدة وأخي وأختي بعد عودتهم من أداء الحج والعمرة، وما رأيته في مطار دبي الدولي لتسهيل عودة الحجاج فرحت له كثيرا، لأن هذه الأعمال الطيبة تجعل الإجراءات تنتهي بأسرع وقت وتسهل على جميع الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة.
وتقول أم راشد ليست هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها للحج بل قمت بأداء المناسك عدة مرات ولكن الأمور في هذا العام كانت أفضل وعلى ما يرام داخل الأراضي المقدسة، في الطواف وفي رمي الجمرات وفي السعي بين الصفا والمروة. ويقول طارق عبدالله إن هذه هي أول مرة أذهب فيها للحج ولا يشك احد في أن خدمات مطار دبي الدولي متميزة وميسرة للحجاج، وأود أن تكون هذه الخدمات في كل مكان.
ويضيف أن فريق لجنة الحج والعمرة لم يقصر في تقديم كل الخدمات، مشيرا إلى أن مطار دبي الدولي معروف بتميزه من جميع النواحي وفي جميع القطاعات العاملة في المطار، لخدمة المسافرين وخدمة الحجاج، فهم يذللون الصعاب والعقبات من أجل راحة الجميع، وأتمنى لهم التوفيق والنجاح الدائمين.
دبي ـ السيد الطنطاوي


