حذرت سلطات الأمن البلجيكية أمس الجمعة من خطر وقوع هجمات إرهابية، واعتقلت 14 شخصاً بينما عززت الإجراءات الأمنية بعدما أحبطت محاولة لتهريب أحد سجناء تنظيم القاعدة المعتقلين.

وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية البلجيكية ألان لوفيبر ان الشرطة البلجيكية ستعزز الإجراءات الأمنية والمراقبة في بروكسل خلال فترة الأعياد بسبب خطر وقوع «اعتداء محتمل» اثر توقيف 14 متطرفاً إسلامياً.

وقال لوفيبر في مؤتمر صحافي إن «السلطات القضائية لم تشأ المجازفة وفضلت تفادي أي اعتداء محتمل» باتخاذ الاحتياطات وان لم تكن للسلطات في هذه المرحلة أي مؤشرات واضحة على استعدادات في هذا الصدد.

بدورها، أوضحت ممثلة النيابة العامة البلجيكية ليف بيلنس انه تم توقيف المشتبه المفترضين صباح الجمعة اثر عثور الشرطة البلجيكية على مخطط لتهريب التونسي نزار الطرابلسي العضو في تنظيم القاعدة من السجن باستخدام أسلحة ومتفجرات.

وجرى تعزيز دوريات الشرطة في أنحاء بروكسل كما طلبت السلطات من المواطنين اليقظة والحذر في محطات القطارات وأسواق بيع مستلزمات أعياد الميلاد (الكريسماس) إلا أنها أوضحت لهم في الوقت ذاته عدم وجود ما يدعو للهلع.

واضافت بيلنس ان «المجموعة لديها رؤية متطرفة للإسلام وكانت تعد خطة هروب باستخدام أسلحة ومتفجرات».

وأضافت بيلنس انه سيتم تعزيز إجراءات المراقبة في العاصمة والأماكن التي يتردد عليها الناس من محطات مترو وقطارات وأسواق العيد واحياء تجارية والمطار الوطني، وأكدت على أن هذه الإجراءات ستطبق حتى الثاني من يناير لكن يمكن تمديدها إذا تطلب الوضع ذلك.

وكان المواطن التونسي الطرابلسي اعتقل في العام 2001 لإدانته بالتخطيط لشن هجوم ضد قاعدة جوية وقاعدة أميركية في بلجيكا.