أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن أنه يعتزم متابعة تطور دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا عن كثب، ممتنعا في الوقت نفسه عن انتقاد عملية انتخابية تقابلها الدول الغربية بتحفظات متزايدة، فيما تتجه بورصة التوقعات الروسية إلى أن يتولى بوتين الذي تنتهي ولايته في مارس 2008 مجلس إدارة «غازبروم» المزود الرئيس للغاز في القارة الأوروبية.

وقال بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض «أتصور أن مجلة تايم اختارت بوتين رجل السنة لأنه يتمتع بنفوذ قوي، لكن السؤال المطروح هو لأي هدف يتمتع بهذا النفوذ؟».

وتابع «ثمة تكهنات حول إمكانية ألا يكون بوتين رئيس الوزراء المقبل. لا أعلم شيئا بهذا الصدد ولم أكلمه في الموضوع. وفي الانتظار، يجدر الاكتفاء بمتابعة الأمر عن كثب»، رافضاً إطلاق أي أحكام.

وقال بوش «سيكون من المثير للاهتمام السنة المقبلة أن نرى كيف يعمل الرئيس الجديد ديمتري ميدفديف وكيف تدار السياسة الخارجية وما هو دور الرئيس، لست ادري، لننتظر ونرى». وأضاف «آمل أن تكون روسيا مدركة لضرورة السيطرة وتوازن السلطات وضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وأهمية وجود صحافة حرة، وأن يدرك الروس أن القيم الغربية القائمة على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية هي قيم ستقود إلى بلد أفضل».

إلى ذلك، رجحت مصادر روسية أن يجمع بوتين بين مهام رئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة شركة الغاز العملاقة غازبروم بعد مغادرته الكرملين في 2008، ونقلت صحيفة «فيدوموستي» المالية اليومية الروسية عن مصادر مقربة من السلطة أن اسم بوتين مطروح لهذا المنصب الذي يشغله ميدفديف وسيشغر في حال انتخاب الأخير رئيساً في مارس 2008.

وأعلن ميدفديف أنه سيغادر منصبه على رأس غازبروم في حال انتخابه رئيساً لروسيا، وهو أمر شبه مضمون في نظام سياسي يتحكم به الكرملين. ويتعذر على بوتين الترشح العام المقبل بعدما حكم طوال ولايتين متتاليين. ويفترض أن يقترح مساهمو غازبروم أسماء المرشحين على رأس الشركة قبل 31 يناير 2008.