شهدت الحدائق العامة والمتنزهات وكورنيش أم القيوين إقبالاً جماهيرياً كبيراً، تجسدت مظاهر الابتهاج والاحتفال في ثاني وثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

وخرجت آلاف الأسر إلى الأماكن العامة والحدائق والمتنزهات والشواطئ لقضاء عطلة العيد.

ومعظم الأسر ارتادت الأماكن المفتوحة مستغلين الطقس الجيد والجو المعتدل.

من جانب آخر ارتاد عدد كبير من الزوار شاطئ أم القيوين من إمارات الدولة المختلفة ومن دول المنطقة المجاورة الراغبين في قضاء عطلة العيد والاستمتاع بالحدائق والأجواء التي تمتاز بها أم القيوين، علماً بأن بلدية أم القيوين كانت قد أنهت الأسبوع الماضي كل أعمال الصيانة الشاملة للحدائق والمتنزهات وملاهي الأطفال، وكذلك النظافة العامة التي انتظمت في كل مناطق الترفيه العائلية.

«البيان» قامت بجولة في شاطئ وحدائق أم القيوين وعلى ضفاف الكورنيش حيث اجمع العديد ممن تحدثت معهم «البيان» على جمال المنطقة الأخاذ والهدوء الذي يدفع إلى تكرار الزيارات، وأشادوا بالنظافة التي طالت الشاطئ على طول امتداده. محمد هشام من الشارقة قال قررت أنا وأسرتي وأصحابي قضاء يوم من أيام العيد على شاطئ أم القيوين لما سمعناه عن جماله وطبيعته الأخاذة.

وأشار إلى أن الشاطئ يزخر بمقومات طبيعية وسياحية من خلال امتداد البحر ونظافة الشاطئ وأعرب عن سعادته بجمال الشاطئ الذي يرتاده الشباب والعائلات بمختلف أعمارهم. وأكد أن الفرحة لا تسعه وانه سيعد بالاستمتاع بالمناظر الخلابة البعيدة عن ضوضاء المدينة وصخبها.

وقال صديقه علي قضامي إنه فوجئ بجمال الشاطئ في أم القيوين لأنه يتميز بهدوء ملفت بعيداً عن الزحمة مؤكداً أنه لو يعلم بهذا الهدوء لأمضى كل عطلاته الأسبوعية فيه. ومن جانب آخر ذكر أن الشاطئ جميل وله مقومات سياحية ولكن تنقصه بعض الخدمات كالإضاءة والحمامات التي من الضروري توافرها وأخذها بعين الاعتبار.

وأضاف أن الشاطئ يحتاج إلى بعض التوسعات والإضافات كألعاب الأطفال خاصة إن العائلات تفضل هذا الشاطئ لقضاء العطلات فإذا ما تم تجهيزه بما يتوافق مع الأعداد الكبيرة التي يستقطبها لاستطاع أن يضاهي أجمل البقاع السياحية في العالم.

ومن جهته يشير ياسر غانم، مقيم بأم القيوين، إلى أن أغلب أوقاته يقضيها بشاطئ أم القيوين مع أسرته وأصدقائه الذين يفدون من إمارات مختلفة لما سمعوه عن شاطئ أم القيوين حيث ان أهم ما يميزه الهدوء وأشار إلى أنه يحبذ قضاء عطلاته على هذا الشاطئ.

ونوه إلى أن الشاطئ تنقصه خدمات كثيرة كالتي تتوافر في المناطق الأخرى وأهمها الحمامات وذلك لأهميتها للأطفال والعائلات وكذلك يجب زيادة ألعاب الأطفال لأنها أهم ما يجذبهم، ونحن نخرج من أجلهم لكي يقضوا أوقاتاً سعيدة وممتعة.

من جانبه أشار الطالب عبدالله عبدالله محمد حسين طالب بالمرحلة الثانوية أن فرحة العيد وقضاء الأوقات الجميلة في متنزهات أم القيوين قد أخرجاه من جو وهموم الامتحانات، وأشار إلى أنه أتى إلى هنا لكي يكمل فرحة العيد بعيداً عن الجو المدرسي وجو الامتحانات الذي يعكر الصفو.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض