قامت مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات مع شركة MW ـ LINE السويسرية بإجراء بعض التجارب على العبرة رقم 119 تمهيدا لتطبيق نظام تشغيلها بالطاقة الشمسية ليبدأ بذلك عصر استخدام الطاقات المتجددة والصديقة للبيئة للوصول إلى رؤية الهيئة في «تنقل أمن وسهل للجميع».
وقال محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات ان المؤسسة قامت بإجراء تجارب تضمنت مراحل لرفع العبرة التي تم اختيارها لتطبيق نظام الطاقة الشمسية من خلال العبرة رقم 119 بمحطة الشندغة.
حيث تم رفع العبرة لمعرفة وزنها ثم قطرها بعد حل مراوح العبرة لعمل اختبار مقاومة هيكل العبرة للماء بواسطة قارب خاص بذلك، ثم قطرها على أربعة مراحل ( 2 4 6 8 ) كيلو مترات لتحديد الطاقة اللازمة لتحريك العبرة.
كما تم قطر العبرة مع التيار وضده للوقوف على مدى تأثير حركة التيار على كفاءة التشغيل، وخاصة أثناء فترة تعامد الشمس مع القمر الأمر الذي يؤثر تأثيرا واضحا على حركة سرعة تيار الماء وانسيابية العبرات داخل الخور.
وأكد أن مؤسسة النقل البحري تحرص دائما وأبدا على إتباع أفضل الممارسات لتوفير حلول مبتكرة من شأنها أن ترتقي بالخدمات التي تقدمها إلى الجمهور، ولذلك تم القيام بإجراء تقييم شامل على خدمة العبرات التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وتهدف المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى تخفيض نسبة التلوث الناجم عن محركات العبرة بالديزل بنسبة 80%، وتخفيض تكاليف الوقود بنسبة 65% وذلك 6 ,3 ملايين درهم سنويا بالنسبة للديزل إلى أكثر من 2. 2 مليون درهم بالنسبة لمحركات الطاقة الشمسية، فضلا عن تخفيض نسبة الغازات الضارة المنبعثة من محركات العبرات بالديزل مثل (CO. CO2. NOx. SO2) بنسبة 100%، وتقليل نسبة الضوضاء بنسبة لاتقل عن 80%.
كما أنه لا ينجم عن محركات الطاقة الشمسية أي تسرب للوقود، إضافة إلى عدم تأثر المحركات بارتفاع أسعار الوقود وكذلك الديزل المتزايد دائما.
وعن تقييم التجربة وتطويرها، أوضح الملا أن مؤسسة النقل البحري أجرت تجارب سابقة في ذات المجال ولوحظ أن كفاءة المحركات المستخدمة حاليا أعلى من كفاءة محرك العبرة بالطاقة الشمسية الذي تمت تجربته سابقا، وعليه فقد تم التنسيق مع شركات عالمية مرموقة ومتخصصة في مجال تشغيل القوارب بالطاقة الشمسية لتطوير هذه التجربة.
دبي ـ «البيان»: