مع إطلالة العيد يتبادل المهنئون أجمل عبارات التهاني والتبريكات عن طريق الرسائل النصية الهاتفية «المسجات»، للتعبير عمّا في داخلهم من مشاعر جيّاشة صادقة بهذه المناسبة، ويتنافس الكثيرون في استعراض مهاراتهم وقدراتهم في الكتابة أو انتقاء أحلى الرسائل النصّية التي يكون لها تأثير خاص في نفوس المتلقّين.

ويتفنن المهنئون بإضافة لمساتهم وأسمائهم على رسائلهم المصحوبة بصور معبّرة أو كلمات كُتبت بالخطين الكوفي والديواني وتكون مُدعّمة أحياناً بأشكال هندسية مزخرفة تحمل في طيّاتها أزهاراً ووروداً تعبيراً عمّا يُكنّه المهنئ من حب واحترام للطرف الآخر.

وتتنوع «مسجات» التهاني بمناسبة العيد، فبعضها يحمل عبارات الدعاء ومنها كلمات الحب وأخرى يطغى عليها الطابع الفكاهي وذلك وفقاً للمتذوّق ومدى خبرته بشخصية وميول الشخص الذي يُريد تهنئته.

الكثيرون يتفقون على أن «المسجات» أصبحت إحدى وسائل التقارب والود بين الناس لكنها لا تُغني ـ بالطبع ـ عن المصافحة والسلام وزيارة الأرحام في العيد، أما المستفيد الأول منها فهو مؤسسات الاتصالات التي أطلقت هذه الخدمة لعملائها بغرض الترفيه حتى تحولت إلى أداة للتواصل والتقارب حسب مستخدميها وآلية استعمالها.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي