تواصل بلدية الشارقة حملاتها الواسعة للتصدي لحالات الغش التي يمارسها عدد من محلات الهواتف المتحركة في الإمارة. وتأتي الحملة بناء على الشكاوى الكثيرة والمتعددة من الجمهور لتعرضهم لحالات من الغش التجاري خلال شرائهم هواتف متحركة.

وأوضح طارق الحمادي رئيس قسم رقابة الأسواق في بلدية الشارقة أن دور البلدية في مكافحة الغش في الهواتف النقالة يأتي في إطار مساعيها لمكافحة الغش عموما.

وأشار الحمادي إلى أن إدارة حماية المستهلك بالبلدية تختص بإعداد الخطط الخاصة بإحكام الرقابة على الأسواق والمناطق التجارية والصناعية والعمل على تنفيذها، والإشراف على حملات التفتيش على الأسعار والترخيص ومراقبة الالتزام بالقواعد واللوائح والأنظمة المعتمدة في البلدية.

وتقديم النصح والإرشاد للمستهلكين فيما يتعلق بسلامتهم وصحتهم، والتعاون مع المؤسسات والمنظمات العاملة في مجال حماية المستهلك في الدولة، والتنسيق معها على النحو الذي يحسن من نوعية حياة المستهلك ويضمن له الجودة في الخدمات التي تقدم له، المشاركة في الأنشطة التي تتصل بزيادة الوعي العام لدى المستهلك وإرشاده وتوعيته.

وأشار إلى أنه سيتم فتح قنوات للاتصال مع المستهلكين لتلقي شكاواهم وملاحظاتهم والعمل على دراستها واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها وفقاً للتوجيهات التي تصدر من إدارة البلدية فيما يتعلق بها.

وأكد الحمادي أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة ظاهرة السلع والبضائع المقلدة للماركات العالمية المعروفة، واستغلال البعض ثقة الناس بهذه الماركات حيث تتم عملية ترويج لسلع مغشوشة تفتقد مواصفات الجودة وتحمل أسماء شركات عالمية.

ولكون هذه الظاهرة تشكل خطراً سواء على المستهلك أوعلى أصحاب الشركات المالكة لهذه الماركات، فإننا في البلدية نقف بالمرصاد لأولئك الذين يحاولون طرح هذه البضائع في أسواق الإمارة حماية للوكالات والمستهلك بشكل خاص. ودعا الجمهور الكريم إلى التعاون مع بلدية الشارقة من خلال الإبلاغ عن وجود مثل هذه السلع المقلدة بالاتصال بالخط الساخن .

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز