شهد مقصب عجمان ازدحاماً غير مسبوق أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك نظراً للعدد الكبير من الجمهور الذي أقدم على الذبح به هذا العام.
ورغم التحذيرات المتكررة والإرشادات المقدمة للجمهور من قسم الصحة التابع لبلدية عجمان بأخذ الحيطة والحذر والانتظام في طوابير إلا أنهم ضربوا بذلك عرض الحائط وتدافعوا إلى الداخل الأمر الذي أدى إلى عرقلة الذبح وتأخر كثير من المضحين وانتظارهم ساعات طوال لتسلم ذبائحهم.
من جانب آخر رغم مناشدة البلدية للجمهور المضحي بعدم الذبح في الساحات والطرقات وأسطح المباني إلا أن كثيرا منهم لم يلتزم بتلك التوجيهات فراحوا يذبحون ضحاياهم بصورة مخالفة. رصدت «البيان» أمس وأمس الأول عدداً من حالات الذبح العشوائي في الشوارع وداخل مواقع البناء وعلى فوهات مصارف الصرف الصحي وأسطح المباني.
وبهذا الخصوص أفاد د. عامر عثمان طبيب بيطري ومسؤول المقصب بعجمان بقوله إننا نبهنا قبل عيد الأضحى المبارك الجمهور بضرورة الذبح داخل المقصب لما فيه سلامتهم وسلامة أبنائهم لأن الذبح العشوائي يعد مخالفة تؤدي إلى مصادرة الذبيحة.
وأشار إلى أن ذبح الأضاحي المخالفة يتم بسرعة فائقة بعيداً عن أعين مفتشي البلدية لكن الآثار المتبقية عن الذبح تدل على المخالفات الصريحة حتى أن أصحاب الذبائح والعمال لم يتكلفوا عناء تنظيف الشوارع بعد إقدامهم على الذبح فتركوا القاذورات والقمامة وآثار الدماء وما تبقى من الذبيحة على الأرض وأبواب المنازل وفي الطرق الأمر الذي أدى إلى وقوع أذى بالمارة وأصحاب المحال التجارية المجاورة من مكان الذبيحة.
وقد أكد د. جمال أن الذبح العشوائي خارج المقصب قد يؤدي إلى حدوث مخاطر صحية جراء انتقال الأوبئة والجراثيم خاصة الديدان الشريطية من الذبائح إلى جسم الإنسان بسبب عدم التقيد بالكشف البيطري وعدم سلامة بيئة الذبح.
عجمان ـ عصام الدين عوض