أكثر من 14 ألف أضحية توزعها ندوة الشباب الإسلامي
تقوم الندوة العالمية للشباب الإسلامي خلال عيد الأضحى المبارك وعبر مكاتبها في الخارج بتوزيع مساعدات غذائية على الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام في 33 دولة وذلك لتخفيف معاناتهم وتحقيق التكافل والتراحم بين الناس وإدخال البهجة في نفوس هذه الشرائح الضعيفة في أيام العيد.
وقال الأمين العام المساعد للندوة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور محمد عمر بادحدح إن هذه المساعدات تتمثل في شراء 132. 14 أضحية وتوزيع لحومها على المستحقين في هذه الدول والتي تشمل 20 دولة إفريقية كالصومال، ومنطقة دارفور بالسودان، ورواندا وأثيوبيا والنيجر ومالي وموريتانيا وتنزانيا و13 دولة آسيوية منها قيرغيزيا والباكستان وإندونيسيا وفلسطين وتركستان إلى جانب روسيا الاتحادية.
وأوضح أن الندوة دأبت في كل عام على تنفيذ هذا المشروع الخيري الحيوي حيث يتم شراء أعداد كبيرة من الأضحيات وتوزيعها في الدول الفقيرة والمناطق المتأثرة بالحروب والمجاعات والكوارث وتجمعات الأقليات ومخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.
مؤتمر دولي حول مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام
ينظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة مؤتمرا دوليا تحت شعار (مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام) وذلك بمشاركة وفود من 90 دولة و8 منظمات إسلامية دولية. وقال الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة: إن المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 16- 19 مارس المقبل سيتناول أربعة محاور أساسية.
الأول منها يتعلق بدور الإيمان في تحقيق السلام الاجتماعي، أما المحور الثاني فيركز على مقومات العدل الاجتماعي في الإسلام، ويناقش المحور الثالث الحقوق الاجتماعية في الإسلام، بينما يركز المحور الرابع على دور المؤسسات الدينية في تحقيق الأمن الاجتماعي.
وبحسب زقزوق فقد تم توجيه الدعوات إلى عدد من وزراء الأوقاف والعدل والشؤون الإسلامية والمفتين وعلماء وباحثين مسلمين وغير مسلمين ومفكرين من 90 دولة، ولم يستثن أي دولة بها مسلمين لم توجه لها الدعوة.
وقال وزير الأوقاف المصري إنه سوف يتم عقد عدد من الندوات وورش العمل المتخصصة حول حوار الأديان وحوار الحضارات، يشارك فيها نخبة من الباحثين والعلماء المسلمين والمستشرقين لوضع أطر محددة تكون منطلقا لأي حوارات بين الشرق والغرب.
من ناحية أخرى أكد وزير الأوقاف المصري خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، أن وزارة الأوقاف تقوم حاليا بتنفيذ إستراتيجية لتجديد الخطاب الديني، وتنظيم برامج لتدريب العلماء على تجديد الخطاب الديني لمواجهة متغيرات العصر، لافتا أن الوزارة قامت مؤخرًا بإعداد مؤلف يحمل عنوان( دليل الامام إلى تطوير الخطاب الديني ) قام بإعداده نخبة من كبار العلماء والمفكرين المصريين.