قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لا يعارض فكرة امتلاك مستثمرين أجانب أثرياء حصصاً كبيرة في أكبر الشركات والمصارف الأميركية. وأكد على أن الولايات المتحدة ترحب بالمستثمرين الأجانب محذراً من أي نزعة حمائية. وقال «لا أرى بأساً في دخول استثمارات من الخارج ولا اعتقد أن هذه مشكلة».

وجاءت تصريحات بوش رجل الأعمال والمدير التنفيذي السابق في قطاع النفط، بعد يوم من إعلان بنك مورغان ستانلي، أحد أكبر المصارف الاستثمارية الأميركية، أن شركة «تشاينا انفستمنت» الصينية الحكومية اشترت حصة في البنك بخمسة مليارات دولار.

وبهذه الصفقة تحصل الشركة الصينية على 9 .9 بالمئة من شركة مورغان ستانلي. وهي تأتي في أعقاب صفقة مماثلة الشهر الماضي أعلنت خلالها مجموعة سيتي غروب الأميركية توصلها إلى اتفاق لبيع حصة بقيمة 5 .7 مليارات دولار لهيئة استثمار أبوظبي لتصبح بذلك أكبر مساهم في الشركة الأميركية.

كما أعلن بوش أمس أنه أبلغ نائب الرئيس الأميركي السابق، الحائز على جائزة نوبل للسلام لجهوده بشأن البيئة آل غور إنه يأخذ مسألة انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري «على محمل الجد» وان إدارته «تعمل على وضع استراتيجية لمواجهة ذلك».

وقال الرئيس الأميركي إن «إدارته تعمل على حل مسائل المناخ على عدة جبهات من بينها التوقيع على مشروع قرار يجعل السيارات تستخدم الوقود بشكل أكثر فعالية»، إلا انه قال إن «الطاقة النووية هي عامل مهم آخر». وأضاف «إذا كنت جاداً حقاً بشأن التعامل مع الغازات الضارة، فيبدو أن عليك أن تكون مؤيداً قوياً للطاقة النووية».