بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر نفذت الهيئة برنامج إغاثة للمتأثرين من كارثة إعصار ( سدر ) في بنجلاديش قدمت من خلاله كميات كبيرة من المواد الغذائية.

والمستلزمات الضرورية للحد من معاناة المنكوبين و تحسين ظروفهم الإنسانية. وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد وجه هيئة الهلال الأحمر في أعقاب كارثة الإعصار التي ضربت بنجلاديش مؤخرا بالتوجه فورا تجاه المتضررين والوقوف بجانبهم وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في رفع الضرر عن كاهلهم.

وأوضح خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد وباشرت تقديم خدمات إغاثية متميزة لمساندة المتأثرين ، وتنفيذ برنامج إنساني يلبي تطلعات قيادة الدولة الرشيدة التي تفاعلت بصورة كبيرة مع الأوضاع الإنسانية للمنكوبين .

والمشردين من جراء إعصار (سدر) الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص ودمر آلاف المساكن وأجبر أكثر من مليون شخص على النزوح من مناطقهم في ظروف إنسانية صعبة. وقال إن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد جاءت في إطار حرص سموه على الحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروفهم الإنسانية الراهنة ، مشيرا إلى أن سموه ظل يتابع عن كثب تطورات الأحداث في بنجلاديش عقب الإعصار باهتمام شديد.

وشدد السويدي على أن الهيئة كثفت جهودها الإنسانية على الساحة البنغالية خلال الفترة الماضية وعملت على توفير المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الأسواق المحلية في بنجلاديش حرصا منها على إيصالاها بالسرعة المطلوبة للمستهدفين الذين هم في أمس الحاجة للدعم والمساندة ، وأوضح أن الهيئة نسقت عملياتها الإغاثية مع نظيرتها البنغالية و سفارة الدولة في دكا.

مشيرا إلى أن الهيئة ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع نظيرتها البنغالية، وتساهم بقوة في دعم قدراتها و تمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية تجاه المستفيدين من خدماتها على ساحتها المحلية.

وأكد رئيس مجلس الإدارة أن الهيئة عملت على تقديم المزيد من المساعدات للمنكوبين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وخصصت ميزانية إضافية لمشروع الأضاحي في بنجلاديش وتوسيع رقعة المستفيدين منه خاصة في المناطق الأكثر تضررا من الإعصار للحد من تفاقم أوضاع المتضررين.

مشيرا إلى مساعدات الهيئة الحالية تضمنت المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والملابس ومواد الإيواء المختلفة ، وأوضح أن الهيئة أفردت مساحة كبيرة من برنامجها الإغاثي لاحتياجات الأطفال و النساء أكثر الشرائح تضررا من الكارثة.

وقال خليفة ناصر السويدي إن الهيئة ظلت تتابع تطورات الإعصار ( سدر ) في بنجلاديش وتداعياتها على الأوضاع الإنسانية المتردية و التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة.

مشيرا إلى أن الهيئة تلقت العديد من النداءات الإنسانية التي تؤكد خطورة الموقف الإنساني الذي يواجهه النازحون والمشردون. وشدد على أن الهيئة لن تدخر جهدا في مساندة الضحايا والمتأثرين وتلبية نداء الواجب الإنساني تجاه الأخوة في بنجلاديش ، لذلك تعمل على مختلف المحاور لتقديم خدمات إنسانية تساهم في تحسين الظروف السائدة هناك.