قال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده رفضت مطلع عام 2001 عرضاً من العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان لمساعدة دمشق في صنع قنبلة نووية. وشدد الأسد على أنه لم يتضح لدى دمشق ما إذا كانت الرسالة حقيقية أو أنها من تزييف الاستخبارات الإسرائيلية لإيقاع سوريا في الفخ.
وأضاف الأسد إن حكومته رفضت ذلك العرض لأنها لا ترغب في حيازة أسلحة أو مفاعلات نووية.
وقال الأسد في تصريحات نشرتها صحيفة « داي برس» النمساوية ان شخصا مجهولا سلم سوريا سنة 2001 رسالة منسوبة لعبد القدير خان ابو القنبلة النووية الباكستانية الذي أمد ايران وليبيا وكوريا الشمالية بالمعرفة النووية يقترح مساعدة دمشق على صنع القنبلة النووية وشدد على أنه لم يتضح لدى دمشق ما إذا كانت الرسالة حقيقية أو أنها من تزييف الاستخبارات الإسرائيلية لإيقاع سوريا في الفخ.
وأضاف الرئيس السوري قائلا: «على أي حال رفضنا المفاتحة. لم نكن مهتمين بالحصول على سلاح نووي أو مفاعل نووي. ولم نلتق بخان»، مشيرا الى أن حكومته رفضت ذلك العرض لأنها لا ترغب في حيازة أسلحة أو مفاعلات نووية.
وفي إجابة له عن سؤال حول الهدف الذي قصفته إسرائيل في سبتمبر أيلول الماضي داخل الأراضي السورية، قال الأسد إنه كان مرفقا عسكريا قيد الإنشاء، ولكنه لم يكن منشأة نووية.
على صعيد اخر، قال الرئيس السوري ان تحقيق السلام في الشرق الاوسط في عام 2008 يبدو غير واقعي لان الولايات المتحدة ستكون مشغولة بانتخابات الرئاسة. واضاف قائلا « ربما تأخر الوقت كثيرا للحديث عن السلام في العام الأخير لهذه الإدارة الأميركية. ستكون هذه الإدارة مشغولة بالانتخابات».
وتابع«انابوليس كان مناسبة تستمر يوما واحدا. كل شيء يعتمد على جهود المتابعة. يجب التحلي بالتفاؤل مع توخي الحرص».
ونقلت الصحيفة النمساوية عن الاسد قوله «ان سوريا واسرائيل كانتا قد قطعتا 80 في المئة من الطريق نحو السلام بشأن اعادة الجولان في عام 2000 قبل انهيار المحادثات».واضاف« والان هناك حاجة الى حكم. الولايات المتحدة قبل كل شيء وبالطبع بدعم من الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة... لكن بدون اميركا لن ينجح شيء».
وأشار إلى ان «السياسة الأميركية في المنطقة التي اعتبرها العرب لفترة طويلة تسير في اتجاه غير صحيح بسبب ميلها لصالح إسرائيل تتغير في الشكل وان كانت لم تتغير في الجوهر.