قال العميد عبد الجليل مهدي، نائب مدير الإدارات العامة للتحريات لشؤون الأمن الوقائي في شرطة دبي إن الإدارة وكافة مراكز الشرطة التابعة لها أكملت الاستعدادات التي اعتادت عليها في مناسبات الأعياد والعطلات التي تحتاج لترتيبات أمنية محددة، مطمئناً الجمهور باستقرار الحالة الأمنية في البلاد بشكل عام، ومهنئاً لهم باسم شرطة دبي والإدارة العامة للتحريات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وناشد العميد عبد الجليل الجمهور ألا تنسيهم فرحة العيد ضرورة استمرار التزامهم بنظام السير والمرور وعدم الاستئثار باستخدام المرافق والحدائق والشواطئ العامة دون مراعاة لحقوق الآخرين، وتوجهت الإدارة العامة للتحريات بنداء خاص إلى الأسر وأولياء الأمور لأن يبدوا انتباههم ورقابة أكبر على سلوك وحركة أبنائهم الصغار والمراهقين في هذه الأيام حتى لا يكونوا عرضة المخالفات أو جنح تعرضهم لأحكام القانون خاصة فيما يتعلق بالنظام المروري واستخدام ألعاب المفرقعات التي يمكن أن تؤدي لعواقب مادية وجسدية وخيمة فضلاً عن الإزعاج الذي تسببه للغير.
وأضاف العميد عبد الجليل بأنه وبمناسبة عيد الأضحى، فإن بلدية دبي وكافة الدوائر الحكومية ذات الصلة في الإمارة تقوم بجهود وتخطيط دائم من أجل تقديم وتوفير خدمات وتسهيلات وبرامج خاصة للجمهور لقضاء عطلة سعيدة احتفاء بإحياء شعيرة سيدنا إبراهيم التي أوقدت شعلة الإيمان والتوحيد للبشرية.
ومن جانبه صرح الرائد جمعة بو عصيبة، رئيس قسم الآداب والمخالفين في الإدارة العامة للتحريات بشرطة دبي بأن الإدارة عازمة على الحفاظ على الصورة والمظهر الاجتماعي الحضاري الذي يليق بإمارة دبي في مثل هذه المناسبات الدينية من خلال التصدي للممارسات التي تخدش الحياء والآداب العامة والحيلولة دون أي أنشطة للمقامرة والرذيلة.
وفي شأن المتسولين قال الرائد بو عصيبة أن الجهود التي قامت بها شعبة ضبط المتسولين القادمين من خارج الدولة في أماكن وجودهم وانتشارهم أثمرت نتائج ايجابية في انحسار وتشتيت مظاهر هذا السلوك الذي كان يتم من خلال ممارسات مؤذية للجمهور يقوم بها المتسولون، وتشكل إضراراً بنظام الحياة العام في دبي ودولة الإمارات التي عملت على تقديم العون والمساعدات للمحتاجين في الداخل والخارج بشكل منظم من خلال عشرات المنظمات والواجهات الخيرية الحكومية منها والأهلية.
وأشار الرائد بو عصيبة إلى أن التصدي للتسول وإلى جانب مظهره السلبي وطريقته المزعجة للجمهور، يمثل جانباً من جوانب الأمن الوقائي، وبالتالي لابد من التعامل مع ظاهرته بجدية.
يذكر أن أعداد المتسولين المضبوطين في إمارة دبي بدأت تشهد انحساراً هذا العام، ففي عام 2005 بلغ إجمالي عدد المضبوطين 986 ازداد في العام 2006 إلى 1265 متسولاً وانحسر هذا العام حتى الأسبوع الأول من ديسمبر إلى 934 كان من بينهم 296 تم ضبطهم خلال شهر رمضان فقط.
وبالإضافة إلى هذه الفئة سجلت فرق مباحث قسم الآداب والمخالفين ضبطيات عالية هذا العام حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي بلغت 4089 بائعاً متجولاً في الأزقة والمواقف العامة والمقاهي والبنايات السكنية وعدد 646 من غاسلي السيارات في الأماكن العامة دون تراخيص، وتقوم إدارة التحريات بتحويل مثل هؤلاء المخالفين مباشرة إلى إدارة الجنسية والإقامة مع محاضر ضبطهم تمهيداً لإبعادهم من البلاد.
دبي ـ «البيان»: