اعتبر النائب العام والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز، في إفادته أمام لجنة «فينوغراد» التي تم نشرها أمس أن استهداف جيش الاحتلال للمدنيين اللبنانيين خلال حرب لبنان الثانية كان «مبرراً».
وقال مزوز في إفادته أمام لجنة فينوغراد التي تحقق في أداء القيادة الإسرائيلية أثناء حرب لبنان الثانية، إنه «كلما كانت المنشأة ذات أهمية أمنية ـ عسكرية أعلى كلما كانت تبرر ضربها بصورة أكبر، بالمدنيين مثلاً».
ونفى مزوز أن تكون إسرائيل ارتكبت جرائم حرب أثناء القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت أو في قرية قانا خلال الحرب.
وقال إن «امتحان النسبية هو ليس امتحان الواقع، وبشكل طبيعي واضح للجميع أنه خلال المعارك يوجد ضباب المعركة ودائما ثمة قدر ليس قليل من المعلومات غير المعروفة وانعدام اليقين والامتحان هو ما إذا كان القرار قد اتخذ بنية طيبة واستنادا على معلومات معينة ويتضح لاحقا أن خطأ وقع».