توقع مسؤول ايراني امس ان تبدأ محطة بوشهر بتوليد الكهرباء بكامل طاقتها في غضون عام بعدما اجتازت مرحلة مهمة عندما بدأت روسيا بنقل الوقود النووي الى المحطة.

وقال نائب مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي ان المحطة ستبدأ عملها في غضون ثلاثة اشهر بمستوى 200 ميغاواط لتصل بعد ذلك الى قدرتها القصوى اي الف ميغاواط في الاشهر التسعة التالية.

واوضح المسؤول في تصريح صحافي امس « لقد اجتزنا مرحلة مهمة مع البدء بتسلم الوقود الروسي الاثنين».واضاف «يمكننا ان نبدأ العمل في غضون شهرين او ثلاثة. اننا ننتظر ابرام الاتفاق النهائي المتوقع في غضون شهر»، من دون ان يعطي اي تفاصيل حول هذا الاتفاق مع الجانب الروسي الذي يبني المحطة.

وقال«اعتبارا من شهر مارس المقبل سنبدأ في تشغيل بعض الاجهزة»، وتابع «في المرحلة الاولى، سنبدأ بقدرة منخفضة تتراوح بين 100 او 200 ميغاواط وخلال تسعة اشهر ستعمل المحطة بقدرة الف ميغاواط«،مشيرا الى ان ان شركة «اتوم ستروي اكسبورت» الروسية قامت بتركيب كل الاجهزة الرئيسية في بوشهر واصبحت المحطة جاهزة بنسبة 95 %..

وأعلن سعيدي عن اكتشاف مناجم يورانيوم جديدة في وسط إيران وجنوبها، ودعا الى وضع خطة لتحويل إيران إلى دولة مصنعة للمحطات النووية في غضون عشر سنوات .

وقال «ينبغي علينا أن نصل خلال السنوات العشر المقبلة الى نقطة الاعتماد على الذات لتصبح إيران منتجة ومصنعة للمحطات النووية في العالم».

إلى ذلك، أعلن أحد قادة الحرس الثوري الإيراني عن أن المرحلة الثانية من المناورات التي تجريها القوات البحرية التابعة للحرس هدفت للتدرب على الأسلحة الجديدة، مشيراً إلى أنه تم اختتامها بنجاح.

في غضون ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان الدول الكبرى التي تناقش مشروع قرار لفرض مجموعة جديدة من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي، اجلت مشاوراتها التي كانت مقررة امس. وصرح الناطق باسم الخارجية الاميركية توم كيسي «لقد تم تاجيل المشاورات لاسباب تتعلق بالمواعيد. وسيجتمعون في وقت لاحق من هذا الاسبوع».

بدوره، قال مسؤول حكومي إسرائيلي لصحيفة «جيروزالم بوست» إن إسرائيل لا تملك معلومات «دامغة» قد تجبر الأميركيين على إعادة النظر في تقييمهم الاستخباري حول وقف إيران للعمل في برنامجها لإنتاج أسلحة نووية في العام 2003.

وجاءت تصريحات المسؤول الإسرائيلي في وقت تحاول بعثة من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في واشنطن اقناع المسؤولين الأميركيين «بخطورة» إيران.

وقال المسؤول الاسرائيلي «لو كان لدينا معلومات احتفظنا بها لأنفسنا، فليس لدينا من نلومه سوى أنفسنا لصدور التقييم الاستخباري الأميركي على الشكل الذي جاء فيه».

لكنه قال «إذا أرادت إيران أن تظهر في العام 2003 أنها فككت برنامجها تخيّل المصداقية الدولية التي كانت ستحظى بها»، مضيفاً أن إيران اختارت عدم القيام بذلك «لأسباب جوهرية».

وأوضح المسؤول الحكومي للصحيفة أن إيران تستمر في تخصيب اليورانيوم وتطوير أنظمة إيصال الأسلحة النووية وأنه إذا استمرت في القيام بذلك قد تصل إلى امتلاك القدرة النووية في العام 2009 كحد أدنى والعام 2012 كحد أقصى.