أكد المشاركون في ندوة نظمها المعهد الديمقراطي المصري مؤخراً تحت عنوان «مستقبل الحريات الدينية في ضوء مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد» أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت قدوة لدول العالم المتحضر في رقيها الحضاري بفضل ما يشهده واقعها من تعايش إنساني فريد قائم على الاحترام والمودة بين كل المقيمين على أرضها من مختلف الديانات والأجناس.

وأعرب المشاركون في الندوة عن تقديرهم الكبير لنهج الإمارات في ترسيخ وتعزيز التسامح الديني بدعم قوي ورعاية متواصلة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وثمن المشاركون جهود مركز شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء في التعبير عن واقع التآلف الديني، وإبراز دور القيادة السياسية الرشيدة في تحقيقه والحفاظ عليه بما تشيّده على نفقتها الخاصة من دور للعبادة لأبناء الجاليات غير المسلمة.