حضر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل الاستقبال الذي أقامته جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية الإماراتية أمس في فندق الإمبريال في طوكيو ترحيبا بزيارة سموه الرسمية والوفد المرافق له إلى اليابان.
حضر الحفل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأكثر من 300 شخصية يابانية من كبار مسؤولي الشركات والمنظمات الاقتصادية والنواب والوزارات الذين تربطهم بدولة الإمارات علاقات عمل وصداقة طويلة الأمد. وأعرب تانيغوتشي أمين عام جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية الإماراتية وعضو مجلس النواب في كلمة له خلال الحفل عن شكره لجمعية الصداقة التي استضافت هذا الحفل.. مشيرا إلى أن جمعية الصداقة تتألف من ستين عضوا نائبا في البرلمان وأن ثلاثين منهم يحضرون حفل الاستقبال. ووجه رئيس الوزراء الياباني ياسوو فوكودا كلمة خلال الحفل ألقاها نيابة عنه تانيغوتشي الذي رحب فيها بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وزيارة سموه الرسمية لليابان.
وقال «لقد حظيت بشرف الاجتماع بسمو ولي عهد أبوظبي في مايو من العام الماضي عندما زرت الإمارات حيث تبادلنا الآراء حول العلاقات الثنائية وروابط الصداقة التي تربط بلدينا وأعتقد بأننا عززنا علاقاتنا القوية من خلال هذه المناقشات.. مشيرا إلى أن دولة الإمارات استقطبت أكبر عدد من اليابانيين في الشرق الأوسط وأفريقيا كما أن العديد من اليابانيين يتوقفون في الإمارات بشكل ترانزيت عبورا إلى دول أخرى وهو أيضا أكبر عدد لليابانيين هناك». وأضاف أن صورة دولة الإمارات أصبحت مميزة في اليابان ووسائل إعلامها فضلا عن كونها الموقع الأفضل للسياح اليابانيين..منوها بأن شركة طيران الإمارات تنفذ 14 رحلة أسبوعيا هي الأكبر حجما بين اليابان ودولة شرق أوسطية وأفريقية ليس فقط كوجهة سياحية بل كنقطة عبور ترانزيت لجميع المسافرين بمن فيهم رجال الأعمال..مؤكدا أن العلاقات الثنائية تعززت بين البلدين إلى درجة كبيرة وبلغت مرحلة هامة من العمق ليس في القطاعات الاقتصادية فحسب بل في جميع القطاعات بما فيها الطاقة.
وأوضح أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لليابان أثمرت عن نتائج إيجابية في جميع المجالات مع الشركاء اليابانيين معربا عن أمله أن يستمر الزخم ويتسارع بحيث يجني البلدان والشعبان الصديقان ثمار روابط الصداقة الوثيقة. من جانبه أعرب آراكي رئيس جمعية الصداقة اليابانية الإماراتية عن ترحيب الجمعية بسمو ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق له..مستعرضا تاريخ جمعية الصداقة منذ تأسيسها عام 1974 بهدف تعميق العلاقات الثنائية.. منوها بأن 57 شركة يابانية ترتبط بعلاقات قوية مع دولة الإمارات تشمل نشاطاتها قطاعات التعليم والثقافة والبيئة والطب وتبادل المعلومات والوفود وتقديم المحاضرات وغيرها.
وأشار إلى أن أعضاء الجمعية لعبوا دورا هاما في تأسيسها لتكون أول منظمة صداقة برلمانية تهدف إلى تعميق العلاقات بين البلدين في المجالات المذكورة منوها بأن زيارة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي إلى دولة الإمارات حظيت بترحيب كبير من القيادة السياسية للدولة بما ساهم في تعزيز العلاقات..
وقال أراكي إن زيارة سمو ولي عهد أبوظبي الحالية إلى اليابان تأتي بعد 37 عاما من آخر زيارة قام بها ولي عهد أبوظبي لليابان وأن زيارة سموه إلى اليابان الحالية هي الرابعة حيث كانت المرة الأولى منذ 17عاما للمشاركة في مراسم الإمبراطورية. وأعرب أراكي عن ثقته في أن زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.



