في موكب إيماني مهيب يصعد نحو ثلاثة ملايين حاج بينهم (مليون و700 ألف حاج من الخارج) إلى جبل عرفات اليوم لأداء الركن الأعظم من فريضة الحج بعد أن فرغوا من يوم التروية بمنى يوم أمس في سلام دون تسجيل أي حالات غير عادية.
وأعلنت السلطات السعودية سلامة الحجاج من الأمراض الوبائية، وسط استعدادات شاملة لضمان أمن وسلامة الحجيج، بمشاركة قوات الحرس الوطني والجيش والأمن ووزارات الداخلية والصحة والأوقاف وأجهزة الدفاع المدني. فيما تستبدل الكعبة المشرفة اليوم كسوتها الشريفة بثوب حريري طبيعي خالص، جرياً على العادة السنوية.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي انه لم تسجل أي حالات غير عادية، وإن رجال الأمن والجهات المعنية بإدارة وتنظيم حركة الحجاج سواء بالمسجد الحرام أو في المنطقة المركزية المحيطة به أدوا مهامهم على أكمل وجه، ووصف حركة المرور وتصعيد ضيوف الرحمن من مكة المكرمة إلى منى بأنها جيدة جداً.
وأشار إلى أن الإحصائية المسجلة لعدد الحجاج القادمين من الخارج تصل إلى مليون و700 ألف حاج ، مستدركاً بأن« الرقم غير نهائي حتى الآن لأنه لابد من توثيقه إضافة إلى الحجاج الذين حصلوا على تصاريح من داخل المملكة سواء من المواطنين أو من المقيمين ».
من جانبه أعلن الناطق باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور خالد مرغلاني أن الوضع الصحي للحجاج مطمئن، مؤكداً انه لم تظهر هناك أي حالات وبائية.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تقدم خدماتها للحجاج في مشعر منى من خلال أربعة مستشفيات تضم حوالي 464 سريراً إلى جانب 3 مراكز صحية تعمل جنباً إلى جنب مع الخدمات الصحية.
ومن المقرر أن يغادر صباح اليوم الحجاج متجهين إلى مشعر عرفات للوقوف به إلى صلاة المغرب بعدها ينفرون إلى مزدلفة لأخذ الجمرات والمكوث بها إلى الصباح بعدها يصلون مرة أخرى إلى منى للمبيت بها يومين( للمتعجل) أو ثلاثة أيام لرمي الجمرات.
مكة المكرمة ـ عبد النبي شاهين