سجلت أسواق المواشي في أبوظبي أمس زيادة في بعض الأغنام تزيد على 100% مقارنة بالأسبوع الماضي وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك الذي تحتفل به الأمة الإسلامية غدا الأربعاء.
وسجلت أغنام «الجزيري» أسعاراً تراوحت ما بين 800 درهم و900 درهم تبعاً لوزن كل منها و«التيس الجزيري» ما بين 700 درهم و900 درهم والخروف الصومالي 400 درهم و500 درهم والخروف الاسترالي 500 درهم و600 درهم وبالمقارنة مع أسعار الأسبوع الماضي التي سبق وأن رصدتها «البيان» يلاحظ ارتفاع بنسبة تزيد في بعض الأصناف على 100 %.
وأرجع عدد من تجار السوق أسباب الزيادة لارتفاع تكاليف أجور الشحن وزيادة إيجارات الزرائب ورسوم التراخيص وأجور العمال وأبدوا تخوفهم من أن يشهد السوق اليوم نقصا في المعروض داعين الجمهور لشراء أضاحيهم في وقت مبكر كلما أمكن ذلك لتجنب حالة الزحام التي يشهدها السوق سنويا.
وقال محمد خان تاجر ماشية، السوق هذه الأيام يشهد زيادة لأسباب كثيرة منها تكاليف الشحن وقلة المورد للدولة والغلاء الذي يعم معظم المواد الغذائية وموسم النحر يعد موسما لتجار المواشي ومن الصعب الإبقاء على ذات الأسعار في بقية العام.
وأعرب مهدي ناصر الحميري عن خيبة ظنه في بعض التجار مؤكدا أنه أعتاد شراء المواشي أسبوعيا بأسعار تقل عن النصف عما هو معروض قبل العيد ودخل في مشادة مع بعض التجار طالبا إقناعه بأسباب تبرر الزيادة دون أن يجد الجواب الشافي، سوى أن هذه الأيام موسم لتجار المواشي. وقال محمود مسعود العامري «لا حول ولا قوه بالله» تصرفات التجار وغلاء الأسعار هما السبب الرئيسي لعدم مقدرة الكثير من المسلمين على القيام بسنة النحر.
وابتاع عبده حسن أحمد «مواطن»، أضحيتين سعر كل منهما 900 درهم وقال أتمنى من الله العلي القدير أن يتقبلهما على سنة أبينا سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. من جانب آخر دعت بلدية أبوظبي المواطنين والمقيمين لعدم شراء الأضاحي والذبائح من الباعة الجائلين حرصا على سلامتهم واسترداد ثمن الذبيحة من التاجر في حال ثبت طبيا «بعد الكشف من قبل الطبيب البيطري بالمقصب» عدم سلامتها معلنة اكتمال استعدادات مقاصبها لنحر الأضاحي والذبائح في عيد الأضحى المبارك وحددت ساعات الدوام للعاملين واستقبال الجمهور من الساعة السابعة والنصف صباحا «عقب صلاة العيد» ولغاية السابعة مساء.
ودعت الجمهور للتعاون مع العاملين في المقاصب وتوقعت أن تشهد مقاصب الجمهور في أبوظبي وبني ياس في أول أيام العيد ازدحاما ملحوظا رغبة من المواطنين والمقيمين المسلمين في الدولة من نحر أضاحيهم عقب صلاة العيد.
وأشارت لجاهزية المقاصب من خلال وجود ما يزيد على 500 قصاب من ذوي الخبرة في التعامل مع الكم الكبير من الأضاحي على مختلف أنواعها وأحجامها مشيرة لتوقع نحر نحو ألف رأس يوميا.
وأعلنت الرقم 993 للإبلاغ عن الشكاوى و الرقم 6730200 للتواصل مع مقصب أبو ظبي في حال الشك بالحالة الصحية للذبيحة محذرة من الذبح في الطرقات والحدائق العامة وعلى أسطح المنازل حفاظا على البيئة وسلامة صحة المستهلكين معلنة مصادرة الذبائح والأضاحي والتي سوف تضبط في حالة ثبت ذبحها خارج المقاصب المحددة للجمهور.
وأوضحت أن الأجور المحددة من البلدية لغايات الذبح والسلخ والتقطيع على حالها وهي 15 درهما للخراف و45 درهما للأبقار الصغيرة و 60درهما للأبقار الكبيرة والجمال ومنح الإكرامية متروك للشخص المضحي وليس للعاملين دعوة للإبلاغ عن المخالفين من خلال معرفة رقم القصاب المحدد على ملابسه لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
