التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في طوكيو أمس ماساهيكو كومورا وزير الخارجية الياباني. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها في مختلف المجالات، بالإضافة الى بحث آخر المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وأبرزها عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط والوضع في العراق وفلسطين ولبنان.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات مع اليابان لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين وأن تحظى العلاقات التجارية والاستثمارية باهتمام خاص من قبل البلدين بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في زيادة حجم الاستثمارات المشتركة.
وأعرب سموه عن أمله في أن تساهم زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لليابان في ايجاد فرص جديدة لتدعيم علاقات البلدين وفتح آفاق أوسع على كل الأصعدة بما يحقق نقلة نوعية على صعيد التعاون المشترك وتفعيل الشراكة الاقتصادية بينهما.
من جانبه رحب وزير الخارجية الياباني بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، منوها بعلاقات الصداقة بين البلدين والتعاون الوثيق بينهما في مختلف المجالات وبالأهمية البالغة التي تكتسبها زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لليابان في اطار تعزيز التعاون بين البلدين.
وقال ان اليابان تولي اهتماما خاصا في علاقاتها مع دولة الإمارات لنجاحها الى حد كبير في زيادة نمو اقتصادها وتطور صناعاتها غير النفطية وانتشارها على المستويين الإقليمي والدولي؛ الأمر الذي يشكل عاملا مهما ورئيسيا في انجاح اي شراكة اقتصادية بين البلدين.
وأشار الى مدى التقارب الكبير الذي يميز اليابان والإمارات في سياساتهما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية؛ الأمر الذي أعطى حكومته والشركات الكبرى في بلاده دافعا قويا للتوجه نحو الاستثمار في دولة الإمارات وتوسيع مجالات الشراكة مع رجال الأعمال في الإمارات.
حضر اللقاء السفير الدكتور طارق احمد الهيدان وكيل وزارة الخارجية بالإنابة والسفير احمد المصلي مدير ادارة الشؤون الآسيوية والإفريقية بوزارة الخارجية وسعيد علي النويس سفير دولة الإمارات في اليابان.
