كشف مجلس أبوظبي للتوطين أن السنوات القادمة ستشهد تطورا نوعيا في عمل المجلس وسيتم التركيز على التخطيط للقوى البشرية بهدف التوطين والذي يعد الأسلوب المبادر في العمل بدلا من معالجة مشاكل التعطل التي حدثت بفعل تراكم الباحثين عن عمل.
وقالت حمدة المحيربي المدير التنفيذي للمجلس بمناسبة احتفال المجلس بدخوله العام الثاني له منذ تأسيسه إن المجلس حقق انجازات كبيرة في مجال توطين الباحثين عن عمل في إمارة أبوظبي مشيرة إلى أن المجلس كان قد بدأ أنشطته في مجال التوطين منذ عامين.
وأعربت عن فخرها واعتزازها بالثقة الكريمة للقيادة الرشيدة معربة عن شكرها وتقديرها للأداء المتميز لأسرة المجلس خلال العامين الماضيين. وأضافت أن المجلس يدرب نحو 5500 باحث عن عمل في العديد من البرامج التدريبية المهنية المتخصصة ذات الاعتراف والاعتماد الدولي وهذه البرامج مرتبطة بالمهن المتوفرة في سوق العمل والتي نأمل أن يشغلها المتدربون الباحثون عن عمل قريبا.
وأشارت المحيربي إلى أن البرامج مصممة وفق احتياجات سوق العمل فيما يتم ترشيح الباحثين عن عمل إليها بعد إجراء تقييم الباحثين عن عمل بهدف تحديد مستوى المعارف والمهارات والسلوك والميول والاتجاهات وتعتبر هذه الإجراءات ضرورية لخلق مزيد من التوافق بين ميول الباحث عن عمل وقدراته ومتطلبات المهن وبرامج التدريب المهني.
وقالت إن المجلس قام بتقييم نحو 8000 باحث عن عمل منذ بداية العام الجاري حتى الآن ويعد هذا انجازا كبيرا نظرا لان التقييم يعتبر عنصرا أساسيا في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية بالإمارة وكون التقييم جزء لا يتحزأ من عملية التدريب المهني المرتبط بالتوظيف.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد