وزعت مدارس تعليمية أبوظبي صباح أمس النتائج والشهادات على طلابها كما هو الموعد الذي حددته وزارة التربية والتعليم ليتمكن الطلبة من معرفة مستوياتهم وتقييمها قبل البدء في عطلة نصف العام وعلى مستوى المرحلة الثانوية والصف الثاني عشر بالتحديد، واجهت إدارات المدارس مع بداية اليوم بعض الصعوبات في برنامج المنطقة التعليمية الخاص بإدخال درجات الطلبة واستخراج الشهادات كما وجد البعض أن المجموع النهائي لدرجات بعض الطلبة لم تكن صحيحة أو دقيقة الأمر الذي دعاهم إلى تعريف الطلبة بالدرجات من خلال الكشوف بدلا من توزيع الشهادات إلى أن تم إصلاح الخلل من قبل
وحدة تقنية المعلومات في المنطقة
وسجل الميدان ملاحظته حول ارتفاع معدلات طلبة المراحل الثانوية بشكل عام بسبب تطبيق نظام التقويم المستمر الذي يساعد الطلبة على تحصيل درجات أكثر بعد إضافته إلى درجات الورقة الامتحانية.
تأخر الشهادات
سارة شهيل مديرة مدرسة أم عمار الثانوية أشارت إلى أنهم طلبوا من الطالبات العودة لتسلم شهاداتهم بعد الظهيرة بدلا من الصباح بسبب خلل في برنامج المنطقة التعليمية الخاص بادخال درجات الطالب واستخراج شهادته وأن النتائج لم تكن تخرج دقيقة من البرنامج ولكن بعد إصلاح الخلل قاموا بتوزيع الشهادات مع نهاية الدوام، وعبرت عن رضاها.
وليس التام عن النتائج لهذا الفصل المليء بالضغوطات على الميدان وليس الطالب وحده موضحة أن نسبة النجاح في المدرسة بشكل العام فوق الــ 90 في المئة وعلى مستوى الرياضيات للعلمي 92 في المئة أما اللغة العربية للأدبي فبلغت أكثر من 98 في المئة. وذكرت أن التقويم المستمر دعم أداء الطلبة عامة وساعد على رفع معدلاتهم في المراحل الثانوية.
لولا الرياضيات
ذكرت سهيلة المحيربي مديرة مدرسة الوحدة الثانوية أن نسبة النجاح العامة لديها في الصف الثاني عشر بلغت 2 ,95 في المئة على مستوى العلمي و 2 ,65 في المئة على مستوى الأدبي أما على مستوى الرياضيات للصف العلمي فقد بلغت نسبة النجاح بالنسبة للورقة الامتحانية 6 ,96 في المئة أما على مستوى التقويم النهائي فالنسبة بلغت 98 في المئة.
معبرة عن رضاها عن النتائج باستثناء الرياضيات الذي توقعته أفضل من ذلك لولا الامتحان الذي خذل الطالبات ولديهم حالتا رسوب فيه أما على مستوى الأدبي فكانت اللغة الانجليزية هي المادة ذات النتائج الأقل مقارنة ببقية المواد لأن سؤال القطعة الخارجية اثر على نتائج الطالبات.
مؤشر ايجابي
أما محمد الحوسني مدير مدرسة غنتوت للتعليم الثانوي انه بالشكل العام راض عن مستوى طلابه في هذا الفصل وأنه قام بتوزيع الشهادات عليهم أول أمس لذلك لم يتعرض لمشكلة برنامج ادخال البيانات الذي حدث بسبب كثرة الضغط عليه مشيرا إلى أنه على صعيد رؤيته لنتائج الفصل الأول فقد لاحظ ارتفاع مؤشر النجاح لدى طلبة الصف العاشر مع تطبيق نظام التقويم المستمر أما الصف الثاني عشر فأداء الطلبة كان جيدا لولا مادة الرياضيات.
اللغة الانجليزية
وفي مدرسة الطليعة للتعليم الثانوي أوضحت حمدة عبد الله أنه رغم أن النتائج لديهم جيدة إلا أنها كانت تأمل في الأفضل لولا طبيعة الفصل الأول وضغوطاته وورقة الرياضيات التي لم تراع الطلبة وكذلك تأخر تطبيق نظام التقويم المستمر على بقية المراحل الثانوية حتى شهر من بدء العام كل هذا أثر على معدلات الطلبة متمنية استقرار الأوضاع أكثر في الفصل الثاني.
مشيرة إلى أن درجات الطالبات تأثرت سلبا في مادتي الرياضيات للعلمي فالطالبة التي كانت تحقق أكثر من 200 درجة حققت 180 وهي بالكاد درجة النجاح، إضافة إلى عدم رضاها عن درجات اللغة الانجليزية في الأدبي.
وفي مدرسة سلامة بنت بطي ذكرت مريم الشامسي مديرة المدرسة أن نتائج الأدبي لديها جاءت بمستويات جيدة فيما عدا اللغة العربية أما العلمي فكانت المستويات غير مرضية في الرياضيات إضافة إلى الكيمياء وأن نسبة النجاح في الرياضيات بلغت نحو 77 في المئة وأرجعت السبب إضافة لطبيعة الورقة الامتحانية إلى ظروف الفصل الأول التي لم تتح للطلبة فرصة الاستيعاب الجيد للمناهج الجديدة.
أبوظبي ـ لبنى أنور
