شهدت قسائم الجمعيات والهيئات الخيرية إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين بنسبة تجاوزت ما كان عليه الحال العام الماضي بنحو 10%.

وأوضحت مصادر مطلعة أن موجة الغلاء التي اجتاحت أسعار الأغنام لتصل إلى أعلى مستوياتها في أقل من ثلاثة أشهر، منعت كثيراً من الراغبين في أداء الأضحية لهذا العام، ودفعتهم للتوجه إلى شراء القسائم (الكوبونات) التي تقدمها الجمعيات الخيرية لكونها أقل سعراً ومحددة الهدف.

وأكد العديد من المواطنين أن الأسعار وصلت إلى (الخيالية) فالأضحية الجيدة وصل سعرها 1500 درهم على حسب مصدر الاستيراد وأنواعها، مشيرين إلى ما قد يصل إليه الشخص من إنهاك مالي في حال شراء الشخص لأضحية أو اثنتين.

وقال جاسم النقبي إن الجمعيات الخيرية التي تؤمن شراء الأضحية وترسلها سواء إلى الداخل أو الخارج، أسعارها جيدة فهي تبدأ من240 إلى 800 درهم إماراتي، وهي أسعار مناسبة لكثير من الناس ومعقولة مقارنة بأسعار السوق اليوم.

وأوضحت أم سامي أن التغيرات المجتمعية أجبرت العديد من المواطنين وكذلك المقيمين على الإقبال على شراء الأضحية من الجمعيات الخيرية. مشيرة إلى أن منها ما هو بدافع قلة الأسعار، أما الجانب الآخر فهو تخفيف معاناة الشراء والذبح ومن ثم تحديد جهة المحتاجين إلى الأضاحي في هذا اليوم.

ومن جانبه قال أحد العاملين بإحدى الجمعيات الخيرية بالفجيرة إن الإقبال لهذا العام على الأضاحي عبر القسائم بالخارج شهد إقبالاً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، مبيناً استغرابه من شدة الإقبال في الوقت الذي به الأسعار السابقة متقاربة من الأسعار الحالية، مرجعاً ذلك للغلاء المعيشي الذي زاد بنسبة كبيرة تصل إلى أكثر من 50% عن الأسعار السابقة.

خورفكان ـ ناهد مبارك