التقى معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أمس وفد القيادات الأميركية الشبابية في إطار برنامج التبادل الثقافي الإماراتي الأميركي الذي تستضيفه مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

وتم خلال اللقاء مناقشة فرص وآفاق التطور الاقتصادي والسياحي في الدولة خاصة في قطاعات التطوير العقاري والموانئ والمواصلات في دبي ودولة الإمارات بالإضافة إلى استعراض العلاقات الإماراتية الأميركية وسبل تطويرها وتعرف الوفد على النظام الفيدرالي الإماراتي والعلاقة القائمة بين الحكومة الفيدرالية والحكومات المحلية في كل إمارة من إمارات الدولة.

وكان وفد القيادات الأميركية الشبابية الذي ضم 18 طالبا وطالبة يرافقهم 12 شابا من القيادات الإماراتية قد زار أمس ميناء جبل علي في دبي بالإضافة إلى مشروع جزيرة النخيل السكني الذي يعتبر من أهم المشاريع السكنية والسياحية في دبي ومنطقة الشرق الأوسط بوجه عام.

وتضمن برنامج عمل الوفد زيارة إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التقى خلالها عددا من كبار المسؤولين في المؤسسة حيث اطلع الوفد على طبيعة المؤسسة وأهدافها وبرامجها وخططها واستراتيجيتها في مجال الاستثمار في قطاع التعليم والبحث العلمي في دولة الإمارات والعالم العربي.

ويضم الوفد الأميركي القيادات والنخب الأميركية الشابة الحاصلين على منح مؤسسة ترومان والذين يتوقع توليهم مواقع قيادية متقدمة في مؤسسات الحكومة والإعلام والاقتصاد في الولايات المتحدة.

وتأتي الزيارة في إطار برنامج التبادل الثقافي الأميركي الإماراتي الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين وتمكين القيادات والنخب الأميركية الحالية والمستقبلية من التعرف على بيئة الأعمال المزدهرة والفرص الاستثمارية والاقتصادية المتاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتتولى مؤسسة الإمارات تنظيم واستضافة الدورة الثانية لهذا البرنامج وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون والتبادل الثقافي ونشر وتعزيز صورة الدولة لدى الرأي العام الأميركي باعتبارها نموذجا للتطور الاقتصادي والتنمية المستدامة في العالم العربي.

(وام)