بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمواصلات، مع تركي الخريشا سفير الأردن لدى الدولة، في مكتبه في الهيئة العامة للطيران المدني في أبوظبي، سبل تعزيز حركة النقل البحري بين البلدين، وتابع معاليه مع السفير الأردني موضوع الرخص الجديدة المتعلقة بسفن النقل.

وأعرب المنصوري خلال الاجتماع عن رغبة الدولة في تعزيز حركة النقل البحري مع الأردن. وأكد الطرفان على أهمية تبادل الخبرات في مجالات النقل استكمالاً لمذكرات التفاهم الموقعة في هذا المجال،

ويشار إلى أن دولة الإمارات كانت قد وقعت مع الأردن العام 1998 اتفاقيتين لتنظيم وتطوير حركة النقل البحري بينهما وتأتي هذه الرخص الجديدة في إطار تعزيز التعاون بين الدولتين الشقيقتين لاسيما النقل البحري الذي يعتبر من ركائز الاقتصاد في كلا البلدين.

وقال معالي سلطان المنصوري: «تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز سياسة الانفتاح في مجالات النقل البري والبحري والجوي وهو ما يكرس الدور المحوري الذي تلعبه الدولة في حركة التجارة الإقليمية والعالمية. ونتطلع إلى إصدار المزيد من الرخص إلى السفن الأردنية بهدف تعزيز العلاقة الأخوية والإستراتيجية مع المملكة الأردنية».

وقال السفير الخريشا: «تعتبر دولة الإمارات من أهم الدول الناشطة في مجال النقل نظرا إلى نجاحها في تطبيق سياسات عصرية وعملية تزيد من فعالية وإنتاجية هذا القطاع. كما تستقطب البيئة والبنية التحتية الحديثة والمجهزة في دولة الإمارات العاملين في قطاعات النقل وتحديدا البحرية وستساهم التراخيص الجديدة في تحفيز قطاع النقل البحري في الأردن وتعزز من إمكانياته وآفاقه».

كما استقبل المنصوري أيضاً كلاوس-بيتر برانديس سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة وتباحث معه في أطر التعاون في مجالات النقل البري وتحديدا في ما يخص مشروع قطار الإمارات. وأمل معاليه في توظيف العلاقة المتينة التي تربط الدولتين في الاستفادة من الخبرة الألمانية العريقة في مجال السكك الحديدية والقطارات السريعة.

أبوظبي ـ «البيان»