سلم وفد هيئة الهلال الأحمر الذي زار العراق مؤخرا المستحقات المالية للأيتام المكفولين والتي تلقتها الهيئة من خلال المحسنين في الدولة. وتم التسليم في عدد من المدن بإقليم كردستان العراق وذلك ضمن المساعي المتواصلة لتوفير وتلبية احتياجات الأيتام وبحث الخطط والمشاريع التطويرية في مجال كفالة الأيتام بالعراق.
وأكد صالح محمد الملا نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر لشؤون الإغاثة والمشاريع أن برامج كفالة ورعاية الأيتام تتصدر قائمة المشاريع ذات الأولوية والتي تلقى كل الاهتمام والرعاية من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وأشار إلى التوسع المستمر في عدد الأيتام المكفولين عن طريق الهيئة والإقبال المستمر من المحسنين على دعم تلك الجهود حرصا على الأجر والثواب وتقديم العون للأطفال الذين حرموا من العائل. وشدد الملا على خصوصية الوضع الإنساني للأيتام المكفولين عن طريق الهيئة في العراق نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد
مؤكدا أن مساعدة تلك الفئات المستضعفة واجب إنساني تفرضه التزامات الهيئة تجاه كافة الفئات التي تعاني مثل تلك الأوضاع. وأوضح أن الهيئة حركت وفدا إلى العراق خلال الفترة الماضية لتقديم وإيصال مستحقات الأيتام والإشراف على توزيعها في مناطق كردستان العراق
حيث تم تقديم الكفالات المستحقة وبحث احتياجات الشرائح الإنسانية المختلفة. إلى ذلك أكد راشد مبارك المنصوري رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر الذي زار العراق مؤخرا أن عمليات التوزيع شملت الأيتام المكفولين في عدد من المدن العراقية أبرزها دهوك وإربيل والسليمانية و كركوك..
موضحا أن قيمة المبالغ المالية لمستحقات الأيتام في تلك المناطق بلغت 7 ملايين درهم و 168 ألفا و 664 درهما استفاد منها 6 آلاف و 84 يتيما. وأشار المنصوري إلى المشاريع التي تم تنفيذها في كردستان العراق والتي تستهدف قطاعا كبيرا من الفئات الإنسانية المستحقة..
لافتا إلى أن هناك 182مشروعاً تم تنفيذه بدعم وتمويل أهل الخير من المحسنين بالدولة عن طريق الهيئة بقيمة جاوزت 6 ملايين و 282 ألف درهم تغطي جوانب حيوية وخدمات أساسية..موضحا أن وفد الهيئة بحث خلال الزيارة التوسع في مجال المشاريع التي تخدم الأيتام وطلاب العلم وذوي الاحتياجات الخاصة.
وشدد على أن تلك الفئات تأتي في صميم اهتمامات هيئة الهلال الأحمر التي تسعى بكل جهد لتقديم العون والمساندة والدعم والمساعدة لمن هم أشد ضعفا وأكثر احتياجا دون منة أو تفضل وإنما إيمانا بما على الهيئة من التزامات وواجبات إنسانية.
(وام)
