انطلقت أمس ورشة عمل التخطيط الإستراتيجي لجامعة الشارقة. حضر الورشة، التي تستمر اليوم أيضاً، نواب المدير لشؤون الكليات الطبية والخدمات الأكاديمية المساندة والشؤون المالية والإدارية، وجميع عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الأكاديمية ومدراء الإدارات إلى جانب أعضاء لجان وضع الخطة الإستراتيجية بالجامعة.

تهدف الورشة إلى إعطاء فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي وعناصره ومناقشة رسالة ورؤية جامعة الشارقة، وقيمها الأساسية ومن ثم العمل من خلال مجموعات صغيرة لتحديد خصائص الخطة الإستراتيجية للجامعة والخطوات التنفيذية ومعايير قياس الأداء. وتتبلور الملامح الرئيسية للخطة الإستراتيجية في أربعة محاور هي: محور التعليم ومحور البحث العلمي ومحور خدمة المجتمع ومحور يتعلق بالأنشطة الإدارية والخدمات المساندة.

الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة خاطب حضور افتتاح الورشة، مشيراً إلى أهمية الخطة الإستراتيجية التي ستستمر خمس سنوات، تنبع في هذا الوقت الذي اكتملت فيه الجامعة بكلياتها ومرافقها وإداراتها وهيئاتها العاملة كلها، بعد عمل تكاتف فيه الجميع.

الدكتور محمد بن داية الأستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية، والذي جاء بدعوة من اللجنة المنظمة للورشة، تطرق إلى محاور الخطة الإستراتيجية وأهدافها وضرورة أن تعبر عن شخصية الجامعة واهتمامها، وأن تكون منبثقة من طموح وظروف الجامعة ورسالتها.

الشارقة ـ «البيان»