شهد علي عبد الله قاسم مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالوكالة بشرطة دبي اختتام فعاليات دورة تحليل الظواهر الأمنية والتي نظمها المركز خلال الفترة من 4 حتى 13 ديسمبر الجاري تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي والتي تهدف إلي تعريف الدارسين خطوات وأساليب تحليل الظواهر الأمنية.
وقال علي عبدالله قاسم في ختام الدورة إن التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في مختلف أنحاء العالم تتصاعد متعددة وفي تصاعد وتنوع مشيرا إلى أن تطلعات الشعوب إلى الأمن والاستقرار والتنمية والرفاهية دفع الأجهزة الأمنية للعمل بكل طاقاتها من أجل تطوير قدراتها ورفع مستوى كفاءة كوادرها لتحقيق آمال شعوبها وتوفير الأمن والأمان لمجتمعها.
وأضاف أن رصد المتغيرات وتحليل المسارات وقياس التغيرات والتعرف على المسببات يمكن الأجهزة الأمنية من تفهم إشارات الإنذار المبكر للظواهر الأمنية السلبية وبالتالي تتمكن من دراستها وتحليلها والتخطيط لمواجهتها واحتوائها وهو الأمر الذي يجسد النهج الوقائي لإدارة العمل الأمني
والذي أثبتت التجارب أنه النهج الأكثر فعالية والأقل تكلفة والذي يجنب المجتمع الكثير من الخسائر والعديد من التضحيات. و قام علي عبد الله قاسم بتسليم الشهادات على المتدربين وحثهم على تطبيق ما تلقوه من معلومات من خلال تلك الدورة في الأعمال الخاصة بهم بإدارات الشرطة المختلفة.
دبي ـ «البيان»