ثمن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزاري للخدمات الجهد المبذول من الهيئات الاتحادية لإعداد خططها الإستراتيجية. وقال سموه إنها جاءت في أهدافها وأولوياتها متسقة مع المبادئ الإستراتيجية التي أرساها البرنامج الوطني الذي أطلقه في ديسمبر 2005 صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

كما التزمت بتوجهات الإستراتيجية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أعلنها في أبريل الماضي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليبدأ العمل في تطبيقها بداية من العام الجديد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقده المجلس الوزاري للخدمات بمنطقة جبل الظنة على هامش الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء وخصص بالكامل لمناقشة الخطط الاستراتيجية لاثنتي عشرة هيئة اتحادية هي هيئة تنمية وصندوق الزواج وصندوق الزكاة والهيئة الاتحادية للبيئة

والهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه ومؤسسة الإمارات للخدمات وهيئة تنظيم الاتصالات والأمانة العامة للبلديات ومعهد التنمية الإدارية ومعهد التدريب والدراسات القضائية وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإضافة إلى المصرف العقاري.

واستمع الاجتماع لشرح وعروض تفصيلية لما تضمنته الاستراتيجيات من برامج ومبادرات. وشدد سمو الشيخ منصور بن زايد على أهمية ترتيب الهيئات لأولوياتها وتوجيه برامجها ومبادراتها نحو المجالات الأكثر أهمية

واتباع أفضل المناهج والممارسات لتطوير الأداء والالتزام بتطبيق المواصفات والمقاييس والمعايير البيئية على مستوى الدولة وتعزيز التعاون مع برامج التوطين المحلية بما يحقق التكامل بين الجهود الاتحادية والمحلية في خلق المزيد من فرص العمل للمواطنين.

وأكد سموه على التركيز بتقديم الخدمات المتميزة للمتعاملين في الهيئات الخدمية والارتقاء بمستوى التدريب الإداري للأجهزة الحكومية والبرامج الموجهة للتأهيل وتدريب العاملين وعقد الشراكات مع المعاهد العالمية المتميزة في هذا المجال.

وشكل اجتماع جبل الظنة ختاما للمرحلة الثالثة من مشروع استراتيجية الحكومة الاتحادية والتي تضمنت إعداد وصياغة خطط استراتيجية للهيئات والمؤسسات الحكومية البالغ عددها 26 هيئة ومؤسسة سبقتها مرحلة لإعداد الخطط الاستراتيجية لعدد 16 وزارة اتحادية.

(وام)