تستضيف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مؤتمر العمل الخيري الخليجي الثالث، وذلك في الفترة من 20 وحتى 22 يناير المقبل برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.

وبمشاركة 58 جمعية من الإمارات ودول الخليج والدول العربية، ويهدف المؤتمر إلى إظهار الوجه الحضاري والإنساني للجمعيات الخيرية في دول الخليج العربي ومساهمتها الفاعلة في التنمية الاجتماعية.

وأكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بمبنى الدائرة وحضره إبراهيم الدبل المنسق العام للمؤتمر ويوسف الحمادي الناطق الرسمي للدائرة أن مؤتمر العمل الخيري الخليجي الثالث يعتبر أول مؤتمر متخصص في المجال الإنساني الذي يعقد على مستوى دولة الإمارات وبرعاية حكومة دبي.

وقال إن المؤتمر سيتعرض للعديد من القضايا التي تهم المؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال ومنها التوافق بين الضوابط الشرعية ومتطلبات العمل الميداني في العمل الخيري والتعرف على الاحتياجات العاجلة والدائمة للمناطق المنكوبة على مستوى العالم، والسعي لتلبيتها،

وإيجاد شراكات عمل دائمة بين أجهزة العمل المتنوعة في المجال الإغاثي والاستفادة من الخبرات الخيرية المحلية والعالمية، والارتقاء بكفاءات العاملين وبثقافتهم في هذا المجال. وأوضح الشيباني أن المؤتمر وبالإضافة إلى إظهار الوجه الحضاري للمؤسسات الخيرية في دول الخليج فإنه يهدف إلى التأكيد على مواكبة ضرورات العصر والتقدم التكنولوجي في مجال العمل الخيري.

وقال إبراهيم الدبل إن عدد البحوث التي سيتم مناقشتها 45 بحثاً من أصل 90 بحثاً، مشيراً إلى أن المحاور التي سيركز عليها المؤتمر تشمل ثلاثة محاور وهي المحور الشرعي محور تنمية الموارد الإدارية ومحور عرض التجارب الإدارية.

وقال إن المحور الشرعي سيعرض خلاله الآراء الفقهية وفق متطلبات العصر الحديث وبما يحقق فاعلية أكبر في المجال الخيري والإغاثي، عن طريق وضع الضوابط الشرعية التي تحكم عمليات الحصول على الأموال واستثمارها، وإنفاقها في الأغراض الشرعية من جهة، وبما يقي العمل الخيري من الشبهات من جهة أخرى.

وأضاف ان من ضمن هذه الموضوعات جمع التبرعات من الجاليات غير المسلمة التي تعيش في دول الخليج، ومجالات استثمار الأموال المتبرع بها، والقواعد الفقهية والأصولية ذات الصلة بالعمل الخيري وتطبيقاتها، والنوازل المعاصرة وكيفية معالجتها، وموضوع الأضاحي وصدقة الفطر والكفارات وكيفية جمعها وصرفها، ونقل الزكاة من بلد إلى آخر.

وأكد أن محور تنمية الموارد الإدارية سيبحث في التجارب الإدارية والإبداعية المستحدثة في مجال الجودة والتميز في الأداء المؤسسي ومجالات تطبيقه في العمل الخيري، ومنها تطبيق مفاهيم الثقافة الاستراتيجية وتحديد القيم والأخلاقيات التي تحكم الأداء المؤسسي في الأعمال الخيرية،

وفلسفة الجودة الشاملة وتكنولوجيا الأداء البشري، والتطرق لاستراتيجية الخطاب الإعلامي والتوافق الإداري مع المنظمات الدولية والعالمية، والعمل الخيري والنسائي وتنمية الكوادر البشرية.

وأكد أن محور تنمية الموارد المالية سيتم خلاله عرض التقنيات الحديثة في جمع التبرعات مثل الانترنت ووسائل الإعلام المختلفة، وتأصيل العمل الخيري والشفافية المحاسبية والمالية في المؤسسات الخيرية وتسويق المشاريع الخيرية وتجارب عملية خليجية في تحقيق معاني الريادة والنمو في العمل الخيري لتعريف المتبرعين بها.

وتطلق حملة لمكافحة العمى بالمغرب العام المقبل

أعلنت هيئة الهلال الأحمر عن انطلاق الحملة المقبلة للفريق الطبي بها لمكافحة العمى وأمراض العيون بالمملكة المغربية العام المقبل. جاء ذلك خلال حفل تكريم الفريق الطبي بعد انتهاء مهمته بجمهورية غامبيا وذلك بفندق هيلتون الرباط.

حضر حفل التكريم عبدالكريم بناني مدير البلاط المغربي ومدير رابطة الجمعيات الجهوية وسالم علب خميس الكعبي القائم بأعمال سفارة الإمارات بالمغرب والدكتور مصطفى العزوزي رئيس الجمعية المغربية الطبية للتضامن وأحمد العلي رئيس وفد الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر لمكافحة العمى وأمراض العيون بجمهورية غامبيا والدكتورة ثريا الهاشمي مديرة الفريق الطبي.

وعبر عبدالكريم بناني عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على دعمهما المتواصل للشعب المغربي.

كما أشاد بجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر في دعم ومساندة المبادرات الإنسانية والإغاثية والطبية خصوصاً للفئة التي تعاني من أمراض العيون.

وقال إن إرسال الفريق الطبي إلى المغرب في العام المقبل لإجراء العمليات لمرضى العيون يأتي في إطار العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والتي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. كما نوه مدير البلاط المغربي بدور الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمكافحة العمى وأمراض العيون والذي قام بإجراء العمليات لمرضى العيون في جمهورية غامبيا.

من جانبه وجه الدكتور مصطفى العزوزي رئيس الجمعية المغربية الطبية للتضامن الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً لما تقدمه من مبادرات طيبة ظلت تتواصل على مر السنين من خلال تقديم الخدمات وإرسال المساعدات إلى الشعب المغربي.

في السياق ذاته قال أحمد العلي ان الحملة المقبلة للفريق الطبي تعد نموذجاً في تكريس مفهوم العمل التطوعي وتأكيد أثره في تعزيز المسيرة الإنسانية بتوفير الرعاية اللازمة لمرضى العيون وإجراء العمليات الجراحية والفحص وتوفير الأدوية والعلاج الضروري لهم.

وأشار إلى ان حملات الهلال الأحمر إنما هي تجسد قيم العطاء الذي أسس نهجه فقيد الوطن الغالي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتستمر عطاءات الخير في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خير خلف لخير سلف وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والذي وجه بتنفيذ الحملات الإنسانية لمساعدة مرضى العيون.

وأشار رئيس الفريق الطبي للهلال الأحمر إلى ان الفريق يسعى من خلال الحملة المقبلة إلى تحطيم الرقم القياسي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية في إجراء ما بين 100 إلى 150 عملية في فترة معينة بالتعاون مع الأشقاء في المملكة المغربية.

من جانبها قدمت الدكتورة ثريا الهاشمي عرضاً موجزاً عن برنامج حملة الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمكافحة العمى وأمراض العيون الذي أنهى مهمته بجمهورية غامبيا، مشيرة إلى ان العمليات التي أجراها الطاقم الطبي هي عمليات إزالة المياه البيضاء التي تعد من الأسباب الرئيسية بالإصابة بفقدان البصر عند المرضى.

كما أشارت إلى ان الفريق قام بجولة في القرى النائية والتقى مع سكان القرى الذين يعانون من أمراض البصر واطلع على أوضاعهم المعيشية والصحية وتم تحويل بعض الحالات إلى مركز الشيخ زايد لعمل الجراحة اللازمة. وفي ختام الحفل قام عبدالكريم بناني وسالم الكعبي بتكريم الفريق الطبي للهلال الأحمر.

تعاون بين الهيئة ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية

أعلنت مؤسسة دبي الإسلامي العضو في مجموعة بنك دبي الإسلامي عن استمرار التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالدولة حيث بدأ بنك دبي الإسلامي هذا التعاون منذ إنشائه قبل أكثر من ثلاثين عاما.

وأوضح عبد الرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي للمؤسسة أنه واستمرارا لهذا التعاون فقد تم تقديم مساهمة مالية لهيئة الهلال الأحمر بالدولة، والتي تقوم وبتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة، بمجهود كبير في دعم الفئات المحتاجة داخل وخارج الدولة من خلال مشاريعها القيمة.

وقال إن المساهمة هي عبارة عن شيك بمبلغ مليون درهم وذلك لتقوم الهيئة بتوزيعه على المحتاجين قبل حلول عيد الأضحى المبارك لرسم البسمة على وجوه أهل الحاجة. وقد تم تقديم المساهمة بحضور خالد الكمدة العضو المنتدب لمجموعة بنك دبي الإسلامي الذي قام بتسليم الشيك إلى محمد عبد الله الحاج الزرعونى مدير عام هيئة الهلال الأحمر بمكتب دبي وبحضور احمد علي السركال نائب رئيس أول للموارد البشرية لمجموعة بنك دبي الإسلامي واحمد خلفان بن خرباش نائب رئيس أول للشؤون الإدارية والعلاقات العامة ببنك دبي الاسلامي.

دبي ـ السيد الطنطاوي