كشف جمعة الشامسي موجه مادة الرياضيات في منطقة العين التعليمية أنه عقد سلسلة من اللقاءات والإجتماعات مع لجنة خبراء تطوير منهاج الرياضيات خلال الأسبوع الماضي وحتى ساعة متأخرة من بعد ظهر أمس لدراسة الثغرات التي حصلت في الورقة الإمتحانية للفصل الأول وما رافقها من تداعيات وتقاذف للإتهامات بين المعلمين والموجهين راح ضحيتها الطلاب.

وأشار إلى أنه تقررالإستمرار في إقامة الدورات التدريبية للمعلمين على المنهاج الجديد واستفادة من الأخطاء التي حصلت بوضع الأسئلة حيث سيتم في الفصل الدراسي إختيارعدد من النماذج الإمتحانية قبل إعتماد الأسئلة وتدريب الطلاب عليها وتم وضع جدول تدريب زمني يشمل جميع مدرسي المدارس الخاصة والحكومية .

من جانبها تلقت المدارس الخاصة الكرة للرد على الاتهامات الموجهة إليها بخصوص التساهل أثناء الإمتحانات ومنح الطلاب درجات غير مستحقة وإضافة أوقات إضافية في بعض الإمتحانات وقد تفاعل الميدان التربوي مع قضية تبادل الإتهامات وتباين تصحيح الإمتحانات

وكشف عدد من مدراء ومديرات المدارس الخاصة إنهم وحتى ساعة متأخرة من بعد ظهر أمس كانوا ينتظرون تعليمات الوزارة بخصوص سلم تصحيح مادة الرياضيات فيما أكدت مصادر التوجيه أن التعليمات كانت واضحة بإنهاء التصحيح والرصد في يوم الخميس الماضي ورصد الدرجات وإدخالها على موقع الوزارة وفق السلم المعتمد دون أية تعديلات

وأشار محمود أبو امونه مدير مدرسة الإمارات الخاصة إلى أن الحقيقة والواقع يؤكدان أن هناك مشكلة وهناك منهاجا جديدا في الرياضيات لم يهضم من قبل المعلمين والطلاب حيث إن الفصل الدراسي الأول لم يتجاوزعدد أيام الدوام فيه 40 يوماً والمدرسين لم يتمكنوا من إعطاء المنهاج ضمن الخطة المقترحة.

وأضاف بالنسبة للإتهامات الموجهة للمدارس الخاصة بالتساهل بسلم التصحيح ومنح الدرجات والوقت في بعض الإمتحانات إلى أن المسألة ليس بالمطلق فهناك مدارس خاصة محترمة وهناك أولياء أمور واعون ولكن إيضاً هناك ماهو عكس ذلك حيث يعتقد قسم كبيرمن الطلاب وأولياء الأمور أن المدارس الخاصة تمنح الدرجات مجاناً

وأضاف لقد واجهنا مع بداية العام مشكلة تحويل عدد كبيرمن تحويل طلاب مدارس الشراكة والغد دون معدل 70 بالمئة للمدارس الخاصة مما إنعكس على مستوى النتائج مؤكداً في الوقت نفسه حدوث نقلة نوعية في نظام الإمتحانات ويحتاج لوقت من الزمن للتأقلم معه وما كان يحصل في الماضي لم يعد مقبولاً الآن .

كما أشار إلى وجود نسب نجاح ولكن دون معدلات وهذا لايناسب الطلاب الطامحين لدراسة التخصصات النوعية والأكاديمية في الجامعات مما ترك آثاراً سلبية على الطلاب من جانبها أشارت فاتنة البيطار مدير المدرسة الدولية إلى تفاوت المعدلات والدرجات من طالب لآخر ومن مدرسة لأخرى نافية ما يشاع من تهم موجهة ضد المدارس الخاصة

وقالت نحن مسؤولون أمام ضمائرنا وأمام أولياء الأمورالذين يراجعون في الكبيرة والصغيرة ويهمهم مستقبل أبنائهم وبالنسبة للتجاوزات ممكن حصولها في المدارس الحكومية كما الخاصة وهي ليست بالمعيارالدقيق.

وأكدت أن نسبة الرسوب في مادة الرياضيات في مدرستها وصلت إلى 23 بالمئة وطالبة واحدة فقط حصلت على 295 درجة وأخرى 280 درجة ولاشك هناك تراجع مابين 20 إلى 50 درجة لبعض الطلاب المتفوقين مما ينعكس على نتائجهم العامة.

وفي مدرسة لبنان الأولى الخاصة أكدت مديرة المدرسة فاتنة عبد الغني عدم صحة الإتهامات وإنها أوقفت فتح مظاريف تصحيح مادة الرياضيات بناء على تعليمات التوجيه بانتظار تعليمات الوزارة الخاصة بتعديل سلم التصحيح حيث قام الموجه المختص بزيارة المدرسة 4 مرات خلال التصحيح.

وأشارت إلى أنه لايوجد تميز بين المدارس الخاصة والحكومية حيث إن المدارس الحكومية فيها نتائج متدنية وبها تجاوزات والكل يلقي بالتهم جزافا مما ينعكس على مصلحة الطلاب وإنها لاتقبل لنفسها أو مدرستها أن ينالها أي إتهام أو تقصير وهذا لا ينكر وجود بعض ضعفاء النفوس في بعض المدارس وعلى الطرفين.

وأشارت إلى أن أولياء الأمور ليسوا أغبياء وهم قادرون على التقييم والفرز من أجل مصلحة أبنائهم وبخصوص مادة الرياضيات لم تقم برصد النتائج وطالب واحد فقط حصل على 190 درجة

وكشفت أنه وخلال تصحيح الأوراق الامتحانية لمادة الأحياء كتب أحد الطلاب «آسف لعدم الإجابة نظراً لانتهاء الوقت »حيث سحبت الورقة منه دون إضافة وقت إضافي فيما تناقلت الأخبار قيا م بعض المدارس بمنح وقت إضافي لطلابها حتى ينتهوا من الإجابات .

إضاءة

الهمس والهمهمات وتقاذف الإتهامات ونسب النجاح المتداولة بين المدارس تؤكد حدوث التجاوزات وتراجع كبير في تقييم الإمتحانات التي أريد لنظامها الجديد إزالة أجواء الرهبة والتوتر والخوف والقلق خاصة لدى الطلاب المتميزين الذين يعنيهم المعدلات من أجل الحصول على قبولات جامعية تحقق الطموحات

العين ـ داوود محمد