نفى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند وجود أي خلاف بينه وبين رئيس وزراء بلاده غوردون براون في أعقاب تخلف الأخير عن حضور مراسم توقيع معاهدة إصلاح الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، واعتبر ما تردد بهذا الخصوص «هراءً مطلقاً».
ودافع ميليباند عن قيامه بالتوقيع على المعاهدة لوحده في العاصمة البرتغالية لشبونة ثم تصديق براون عليها لاحقاً، رافضاً المعلومات التي راجت ومفادها أن مكتب رئاسة الحكومة (داونينغ ستريت) خفف من لهجة الخطاب المدافع عن الاتحاد الأوروبي الذي ألقاه الشهر الماضي.
وقال الوزير البريطاني في مقابلة مع صحيفة «صنداي تليغراف» الصادرة أمس «هذه ضجة مفتعلة، فرئيس الوزراء كان لديه تعارض في أجندته الخميس الماضي، لكنه احترم التزاماته تجاه البرلمان والتزاماته أيضاً تجاه الاتحاد الأوروبي».