يبدأ نحو ثلاثة ملايين حاج، أكثر من نصفهم جاؤوا من خارج السعودية، اليوم أولى شعائر الحج بالتوجه إلى منى وسط تعهد سعودي بحفظ أمن الحجيج وتوفير أقصى درجات الراحة لهم. (طالع ص 16)

كما غادر 10 آلاف و200 حاج من حجاج الدولة المدينة المنورة متجهين إلى مكة لأداء المناسك.

ويتدفق حجاج بيت الله الحرام في أول أيام شعائر الحج على مشعر منى (شرق مكة المكرمة) لقضاء يوم التروية استعداداً للصعود إلى جبل عرفات مع إشراقة شمس الثلاثاء ليشهدوا الوقفة الكبرى وقضاء الركن الأعظم من أركان الحج.

وبعد وقفة عرفات تتوجه جموع الحجيج إلى المزدلفة سيراً لجمع الجمرات انطلاقاً من صباح اليوم الثالث من الحج، الذي يصادف أول أيام عيد الأضحى (الأربعاء) حيث يتحلل الحجيج من الإحرام ويذبحون الهدي.

وتم تكليف جهاز مركزي من قبل الإدارة العامة لصحة البيئة للقيام بالعمل خلال أربع وعشرين ساعة بمتابعة أعمال النظافة في جميع المناطق لمنع انتشار الأمراض خاصة وأن التجمعات الكثيفة لعدد كبير من الجنسيات يستلزم توفير أعلى شروط السلامة البيئية والصحية.

من جهته قال عبدالعزيز حسن نائب رئيس لجنة العلاقات العامة لبعثة الإمارات الرسمية للحج إن جميع الحجاج الذين زاروا المدينة قبل بدء مناسك الحج غادروا المدينة أمس وهم بأفضل حال، وانه تم تسيير جميع معاملاتهم الخاصة بذلك من قبل الحملات بانتظام.

وأضاف أن البعثة قامت خلال الأيام الماضية باستقبال الحجيج بمطار المدينة والاطلاع على أحوالهم وتفقد أمورهم من خلال زيارات ميدانية لمقر سكنهم، وتأمين الخدمات لهم إضافة إلى الخدمات الصحية والطبية والوعظ.

وأشار إلى أنه وبفضل الله لم تواجه البعثة أية مصاعب تذكر خلال زيارة المدينة والإقامة فيها وتسيير معاملات الحجيج القادمين عبر الحملات الإماراتية. وأكد أنه تم كتابة تقارير مفصلة عن جميع الأفواج التي زارت المدينة والتي بلغ عددها 1365 حملة،

واشتمل التقرير على تقييم الحملات وتسجيلهم وعدد الحجيج فيها وتاريخ مغادرتهم ومدى التزامها بالشروط التي حددتها البعثة والتي تنظم العلاقة بين الحاج والحملة. وأوضح أنه تمت معالجة ما طرأ على الحملات أو الحجاج من مشكلات أو عوائق التي واجهوها أثناء زيارتهم للمدينة، وتم حلها بسرعة ومهنية.

المدينة المنورة ـ محمد زاهر