تسلمت السلطات العراقية أمس رسميا الملف الأمني في محافظة البصرة من الجيش البريطاني فيما قصفت المقاتلات والمدفعية التركية مناطق كردية في شمال العراق ما أسفر عن مقتل امرأة وجرح خمسة أشخاص آخرين بينهم ثلاث نساء، وهدد الجيش التركي الذي نفى وقوع ضحايا بالمزيد من الهجمات على مواقع متمردي حزب العمال الكردستاني.

و تسلمت السلطات العراقية رسميا امس الملف في محافظة البصرة جنوب العراق، ممهدة الطريق لخفض كبير في عديد القوات البريطانية التي تضم حوالي خمسة آلاف جندي في المحافظة. ووقع على محضر نقل السلطات محافظ البصرة محمد الوائلي وقائد القوات البريطانية هناك الميجور جنرال غراهام بينس.

وأكد الجيش التركي أن مقاتلات تركية قصفت ليل السبت الأحد أهدافا كردية في شمال العراق. وقالت هيئة أركان الجيش التركي في بيان: إن الغارات الجوية استهدفت «مناطق الزاب وهاكورك وافاشين وجبل قنديل» حيث تتخذ عناصر حزب العمال الكردستاني الانفصالي مواقع لهم،

كما واصلت المدفعية عمليات القصف بعد رحيل الطائرات. وأشار بيان الهيئة إلى ان العمليات التي جرت في إطار السلطة التي منحت للقوات المسلحة التركية «ستتواصل بتصميم وبما يتوافق مع واجباتنا العسكرية»، موضحا ان عمليات القصف استهدفت متمردين أكرادا وليس السكان العراقيين.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه للعملية «الناجحة» التي شنها الطيران التركي على مواقع المتمردين الأكراد الأتراك. بدوره، قال الناطق باسم قوات البشمركة الكردية العراقية اللواء جبار ياور ان «المعلومات الأولية تؤكد ان ثماني مقاتلات تركية قصفت قرى على مشارف جبال قنديل وخصوصا منطقة بشاشان» ليل السبت الأحد.

وأضاف أن «القصف ادى الى نزوح العائلات إلى النواحي والمدن القريبة.. وأرسلنا مفارز من حرس الحدود لتحديد الخسائر».